Utilizzando questo sito accetti i politica sulla riservatezza E Termini di utilizzo.
Accettare
africa Daily Watchafrica Daily Watchafrica Daily Watch
  • Casa
  • notizia
  • Rapporti
  • Articoli
  • Lo adoro
  • اقتصاد
  • sport
  • Varie
  • Storie stimolanti

Lettura: هل تنجح نيجيريا في الموازنة بين الشراكة الدفاعية مع تركيا والدعم العسكري الأمريكي؟
Condividere
Notifica Mostra altro
Ridimensionamento dei caratteriAa
africa Daily Watchafrica Daily Watch
Ridimensionamento dei caratteriAa
  • Casa
  • notizia
  • Rapporti
  • Articoli
  • Lo adoro
  • اقتصاد
  • sport
  • Varie
  • Storie stimolanti

  • Casa
  • notizia
  • Rapporti
  • Articoli
  • Lo adoro
  • اقتصاد
  • sport
  • Varie
  • Storie stimolanti

Hai un account esistente? Registrazione
Seguici
© 2024 azienda winwin. Tutti i diritti riservati.
africa Daily Watch > Notizia > notizia > هل تنجح نيجيريا في الموازنة بين الشراكة الدفاعية مع تركيا والدعم العسكري الأمريكي؟
notizia

هل تنجح نيجيريا في الموازنة بين الشراكة الدفاعية مع تركيا والدعم العسكري الأمريكي؟

Last updated: February 3, 2026 10:08 am
احمد عبدالعزيز 2 months fa
Condividere
CONDIVIDERE

في مقابلة مع برنامج “سياسة الأحد” على قناة تشانلز تيليفيجن، ردّ المسؤول النيجيري موسى على المخاوف المتزايدة بشأن احتمال أن تؤدي الشراكات الدفاعية المتنامية بين نيجيريا وتركيا إلى توتر في العلاقات مع الولايات المتحدة، لا سيما في ظل استمرار الدعم العسكري الأمريكي لجهود أبوجا في مكافحة الإرهاب.

وأكد موسى أن نيجيريا تتبنى نهج عدم الانحياز في علاقاتها الدولية، ما يمنحها حرية بناء شراكات مع مختلف القوى العالمية دون استثناء. وقال: “نيجيريا اليوم دولة غير منحازة، وهذا يعني أننا قادرون على إقامة شراكات مع الجميع. إذا كانت هناك دولة صديقة، فنحن منفتحون على التعاون المباشر معها. لهذا نتعامل مع الصين وتركيا والولايات المتحدة في الوقت نفسه. حصر أنفسنا في محور واحد لا يخدم مصالحنا”.

ولسنوات، حافظت نيجيريا على تعاون أمني وثيق مع الولايات المتحدة، تعزز بشكل ملحوظ خلال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتزامن مع تصاعد هجمات جماعة بوكو حرام والتنظيمات المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية داخل البلاد.

وتركزت هذه الشراكة بشكل أساسي على تبادل المعلومات الاستخباراتية، وبرامج التدريب، والدعم العسكري الانتقائي، في وقت ظلت فيه مبيعات الأسلحة الأمريكية خاضعة لقيود تنظيمية وشروط تتعلق بحقوق الإنسان.

استراتيجية تحوط دفاعي في أفريقيا

يعكس النهج النيجيري توجهاً أوسع في القارة الأفريقية، حيث تسعى دول عدة إلى تحقيق توازن بين شركائها الغربيين التقليديين وموردي السلاح الصاعدين. فبينما تحافظ دول مثل مصر والصومال وليبيا وتونس وكينيا على علاقات أمنية وثيقة مع الولايات المتحدة، خاصة في مجالات التدريب والاستخبارات ومكافحة الإرهاب، تعمل في الوقت ذاته على توسيع تعاونها الدفاعي مع تركيا.

وتكمن جاذبية أنقرة المتزايدة في صناعتها الدفاعية سريعة النمو، خصوصًا في مجالات الطائرات المسيّرة، والمركبات المدرعة، والأنظمة التكتيكية، التي غالبًا ما تُسلَّم بسرعة أكبر وبشروط سياسية أقل تعقيدًا مقارنة بالمعدات الأمريكية.

كما ربطت تركيا مبيعاتها العسكرية ببرامج تدريب واتفاقيات أمنية طويلة الأمد، ما عزز حضورها العسكري والأمني في عدد متزايد من الدول الأفريقية.

وأشار موسى إلى أن تنويع الشراكات الدفاعية يمنح نيجيريا نفوذًا استراتيجيًا أكبر، مستشهدًا بمصر كنموذج لدولة نجحت في الاستفادة من التعاون مع قوى عالمية متعددة. وقال: “يمكنكم أن تروا كيف تحظى مصر بدعم من أكثر من دولة. الحفاظ على هذا التوازن ضروري لضمان الاستمرار في التقدم.”

وبالنسبة لنيجيريا، تبقى الحسابات عملية لا أيديولوجية. ففي مواجهة تحديات معقدة تشمل التمرد المسلح، وعمليات السطو، والتهديدات البحرية، تفضّل أبوجا المرونة الاستراتيجية على الدخول في تحالفات مغلقة.

Potrebbe piacerti anche

Sudanese Ambassador in Cairo Bids Farewell to First Voluntary Return Train for Sudanese Citizens, Funded by General Intelligence Service

البرهان:الشعب السوداني لن يقبل بالمليشيا المتمردة ومعاونيها

واشنطون تعلن توقيف متهم في هجوم قنصلية بنغازي

انسحاب عزيز أخنوش من قيادة التجمع الوطني للأحرار بالمغرب يفتح نقاشًا داخليًا حول مستقبل الحزب

موسيفيني يكرّم نجله الجنرال موهوزي وسط تهديدات أمريكية بفرض عقوبات على أوغندا

Condividi questo articolo
Facebook Twitter E-mail Stampa
Articolo precedente شبكات تهريب وأنشطة استخباراتية.. الجنوب الليبي ومعركة أمن قومي تتجاوز الحدود
Articolo successivo أبي أحمد: تيغراي تريد السلام لا الوصاية… وملف المياه يحتاج جهودا كبيرة

Il sito web è di proprietà di:

© WinWin Center for Press Services. All Rights Reserved. © الموقع مملوك لـــ مركز وين وين للخدمات الصحفية
© Centro WinWin per i servizi stampa. Tutti i diritti riservati.
Bentornato!

Accedi al tuo account

Hai perso la password?