ذكر وزير الإعلام في إقليم بونتلاند، محمود عيديد، بأن تصريحاته المعارضة لاعتراف إسرائيل بصوماليلاند تعكس وجهة نظره الشخصية بشأن الوحدة الصومالية، وليست موقف دولة بونتلاند.
وكان عيديد قد صرح بأن ولاية بونتلاند لن تتفاوض بشأن القضايا التي تمس الوحدة الوطنية والسيادة، معبرا عن رفض أي اعتراف بـ”أرض الصومال”.
وأضاف في تصريحات لإذاعة محلية، أنه “لم يحصل أي جزء من الصومال على استقلاله بشكل منفصل”.
جاء ذلك في خضم اتهام بونتلاند للحكومة الفيدرالية الصومالية بتقويض الوحدة الداخلية والتخلي عن عملية بناء الدولة.
وذلك وسط تقارير عن ضغوط داخلية ومزاعم غير مؤكدة بوجود انقسامات بين قادة بونتلاند حول كيفية الرد على خطوة اعتراف إسرائيل بـ”أرض الصومال”.


