By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
إفريقيا ديلي نيوزإفريقيا ديلي نيوزإفريقيا ديلي نيوز
  • الرئيسية
  • أخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • أبحات
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • قصص ملهمة

Reading: الضربات الأمريكية في نيجيريا.. هل من دور لليمين الديني الأمريكي؟
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
إفريقيا ديلي نيوزإفريقيا ديلي نيوز
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • أخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • أبحات
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • قصص ملهمة

  • الرئيسية
  • أخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • أبحات
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • قصص ملهمة

Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2024 winwin Company. All Rights Reserved.
إفريقيا ديلي نيوز > الأخبار > أخبار > الضربات الأمريكية في نيجيريا.. هل من دور لليمين الديني الأمريكي؟
أخبارأبحاتتقارير

الضربات الأمريكية في نيجيريا.. هل من دور لليمين الديني الأمريكي؟

Last updated: January 3, 2026 11:19 am
عبدالله 1 week ago
Share
SHARE

شيماء حسن علي

عشية أعياد الميلاد في 25 ديسمبر للطائفة المسيحية الإنجيلية، أعلنت القيادة الأمريكية في أفريقيا “الأفريكوم” شنّ ضربات عسكرية عبر سلاح الجو الأمريكي، وتبع ذلك إشادة الرئيس ترامب بفاعلية الضربات، مبررًا ذلك بدعاوى “حماية المسيحيين”، ورداً على استهداف الإرهابيين للمسيحين في نيجيريا، متهماً السلطات النيجيرية بالتقاعس في مواجهة “المذابح” التي تحدث بحق المسيحيين علي يد إرهابيي “داعش”.

وفي هذا الإطار أكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، على موقف ترامب بأنه يجب وضع حد لقتل المسيحيين الأبرياء في نيجيريا، مؤكداً على أن وزارته “دائمًا على أهبة الاستعداد”، معبراً عن امتنانه لدعم وتعاون الحكومة النيجيرية.

من جانبها رفضت الحكومة النيجيرية هذه الادعاءات، مؤكدة أن الإرهاب في نيجيريا يستهدف المسيحيين والمسلمين، وفيما يتعلق بالضربات، فقد نشرت الخارجية النيجيرية بياناً تقر فيه بوقوع الضربات في أماكن تمركز الإرهابين، مؤكده على التعاون الأمني والاستخباراتي.

يناقش هذا التحليل الضربات الأمريكية على مواقع في نيجيريا وذلك على النحو الآتي:

أولاً: نطاق الضربات الأمريكية في نيجيريا

جاءت الضربات الامريكية على مواقع في الشمال الغربي النيجيري وخاصة ولاية “سوكوتو”، المعروفة تاريخياً بأنها مركز الخلافة الإسلامية والتي استمرت لعقود طويلة وهي “خلافة عثمان دان فوديو”، أي انها ذات غالبية إسلامية، الا ان موقعها استراتيجي، حيث تعتبر ولاية حدودية، كما انها تحتوي على ثروات طبيعية، لكن الولاية شأنها كشأن ولايات الشمال الغربي والتي تنتشر فيها العصابات الاجرامية واللصوصية، وقد كانت الحكومة النيجيرية قد أعلنت ان هذه العصابات تعتبر “منظمات إرهابية”، وبالتالي يحق للحكومة ، استهدافها عسكريا، وإعلان حالة الطوارئ، وتجفيف منابع تمويلها، واعتقال ومحاكمة أعضائها، ويمكن القول ان عصابات “تورجي” هي من أبرز الجماعات اللصوصية والاجرامية المنتشرة في تلك المنطقة، اما اهم الميزات الاستراتيجية والتي تتمتع بها الولاية هي انها مركز تجاري واقتصادي كبير، ولا يوجد تجمعات كبيرة للمسيحيين فيها لا بعض الوجود النادر، وتقع الولاية على خطوط التجارة التقليدية، وبمرور الوقت أصبحت هذه الخطوط هي المسارات التقليدية لحركة التهريب عبر الحدود هنا نقصد تهريب “أسلحة ، بشر، مخدرات، منتجات.

ثانياً: تهديدات ترامب لنيجيريا

وفي نوفمبر الماضي ندد “ترامب ” بالمجازر التي تحدث في نيجيريا على يد الإرهابيين، وقال “إن الولايات المتحدة “قد تدخل هذا البلد المدان الآن، بكل قوتها، للقضاء تمامًا على الإرهابيين الإسلاميين الذين يرتكبون هذه الفظائع المروعة، وإذا هاجمنا، فسيكون ذلك سريعًا وشديدًا… تمامًا كما يهاجم الإرهابيون مسيحيينا الأعزاء! تحذير: على الحكومة النيجيرية التحرك بسرعة!”، ومن يتابع مضمون هذه التهديدات يلاحظ الصبغة الدينية التي تغلف هذه التصريحات، حيث انه أكد ان الإرهابيين “مسلمين” وان الضحايا “مسيحيين”، وبالفعل الجناة مسلمين إرهابيين، لكن الضحايا ليسوا المسيحيين، بل ان اغلب ضحايا الإرهاب في نيجيريا هم مسلمون يدينون بالمذهب السني، هذا لا يمنع ان هناك استهداف للمسلمين الشيعة والمسيحيين ، لكن وفقا للبيانات الصادرة عن مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2025 ،فأن نيجيريا تتقلد المرتبة السادسة على مستوى العالم كأكثر البلاد تأثرا بالإرهاب، وان نسبة 60% من الضحايا المدنيين جاءت بسبب إرهاب “بوكو حرام” وفصائلها وابرزها “ولاية غرب افريقيا”، وتقدر ب 3000-5000ضحية ما بين مهجريين وقتلي ومصابين، أما معهد الأبحاث والنزاعات فقد سجل 20400حالة وفاه منذ 2020-2025 من المدنيين، من بينها 317 حالة استهدفت المسيحيين، و417 حالة وفاة مسلمين، أما الغالبية العظمى لم تسجل لهم انتماءات دينية.

ومن المعروف أن “بوكو حرام” وفصائلها تتمركز أساساً في الشمال الشرقي النيجيري وخاصة ولايات “بورنو” و”يوبي” و”أداماو”، وهو ما يعني أن المسلمين السنة هم أكثر المتضررين من التنظيم وفصائله الإرهابية، خاصة الفصائل التي تسيطر إقليميا على مناطق نائية، وما يزيد الأمر التباساً، هو أماكن تواجد المسيحيين في نيجيريا، ففعليا يتواجدون في منطقة الحزام والأوسط، والجنوب النيجيري، معظم التوترات التي تحدث في الحزام الأوسط ما بين “المزارعين، المسيحيين، أصحاب الأرض”، و”الرعاه المسلمين، المستوطنين”، وهي التوترات التي يمكن ان تجد لها صدى كبيرا في أنحاء نيجيريا، كما أن الرعاة يكونوا من اثنية الفولاني وهي الاثنية التي يتم اتهامها بشكل كبير في غرب افريقيا بتعاونها مع الإرهابيين للسطو على المزارعين وسرقة أراضيهم وماشيتهم ومائهم، وبالتالي فأن المسيحيين يتواجدون خارج الشمال الغربي، ويعانون من توترات مع رعاه الفولاني، ويعانون من خطر العصابات الاجرامية شأنهم كشأن المسلمون السنة في الشمال والذي يعانون أيضا من إرهاب “بوكو حرام” وفصائلها. ولكن السؤال الأبرز ما الذي استهدفته فعلا قوات “الافريكوم” في ولاية سكوتو بنيجيريا؟

ثالثاً: “لاكوارا” الإرهابية والشمال الغربي النيجيري

سبق الإشارة ان ولاية “سوكوتو” تعاني من إرهاب “العصابات الاجرامية واللصوصية”، أما أبرز التنظيمات المتواجدة هناك، فهو “جماعة لاكوارا” والتي صنفتها نيجيريا كمنظمة إرهابية مطلع العام الماضي، وباختصار، تمثل ظهور هذه الجماعة التحدي الأمني الأبرز الذي واجهة نيجيريا، اذ فعليا برزت الجماعة كمجموعة دفاع ذاتي في البداية لتحمي المجتمعات المحلية من إرهاب جماعات الفولاني والعصابات الاجرامية، ثم تحولت بعد ذلك لجماعة دينية تحاول تطبيق الشريعة بحسب مفهومها، وتجمع الضرائب وتفرض نظام زكاه” ، وتتعاون مع قطاع الطرق احياناً كثيرة، وواقع الأمر لم يتمكن المحللون من اثبات صلات “لاكوارا” بتنظيم القاعدة او داعش ، لكن مؤخراً، أشارت بعض التقديرات الى الصلة التي يمكن ان ترتبط “لاكوارا” بتنظيم “داعش ولاية الصحراء”، وعلى أي حال، يمكن القول ، أن الضربات الأميركية استهدفت مناطق سيطرة العصابات الاجرامية وجماعة “لاكوارا”.

ثالثا: التوقيت ودلالاته

وعلى جانب آخر، يشير توقيت الضربة الى مضمون الرسالة التي أراد ترامب إرسالها للداخل الأمريكي أولاً، فالمعروف ان حاكم البيت الأبيض يرتكن في قاعدته الانتخابية الى اليمين الديني، والذي يشكل حوالي 80%من داعميه، كما أن هذا اليمين قد روج في الآونة الأخيرة الى مزاعم تحدث في حق المسيحيين في نيجيريا، والمعروف ان هذا اليمين يدعي مسئولية أخلاقية لحماية المسيحيين حول العالم، وبالتالي يمكن القول ، ان ترامب تلقف هذه المزاعم ليزيد من شعبيته ويكسب تعاطف اليمين الديني من الانجيليين، أي ان استراتيجية “ضرب عصفورين بحجر واحد” يمكن قارئتها بشكل كبير، فمن جهة جاءت الضربات للتعامل مع مهدد أمني غير تقليدي (العصابات اللصوصية والإجرامية، جماعة لاكوارا” المرتبطة بداعش الصحراء)، ومن جهة يستغل “ترامب” هذا داخلياً ليمثل تكتيك “الهروب للأمام” كلما واجهته مشاكل اقتصادية وسياسية واجتماعية( قضية ابستين، الهجرة، الاقتصاد المتداعي).

وأخيراً، لا يمكن الجزم بما سوف تؤول إليه الأمور في المرحة القادمة، خاصة وأن رد فعل الحكومة النيجيرية كان غريباً، إذ تم الإعلان عن أن الضربات عبر قيادة الأفريكوم، وليس عبر العاصمة النيجيرية، كما أن الأخيرة قد حذفت البيان الذي ادعى بأن الضربات كانت بالتنسيق مع “أبوجا”، وبعد ذلك قامت الخارجية النيجيرية بالإقرار بالضربة، في بيان تم تصنيفه من قِبل بعض المحللين بأنه “غامض”، وعلى أي حال، تبدو “أبوجا” في موقف صعب، فمن ناحية تواجه الحكومة تحديات أمنية عديدة، وتراجعًا في الاقتصاد، وحركة احتجاجات متتالية، ومزاعم محاولات انقلابية، في الوقت الذي تصنف واشنطن نيجيريا كدولة مثيرة للقلق بسبب الانتهاكات ضد المسيحيين، والسجل السيء في حقوق الإنسان، ما يزيد الضغوط على الأخيرة، ويقوض من قدرتها على مواجهة الاضطرابات والتهديدات الإرهابية.

You Might Also Like

رئيس وزراء السودان يباشر مهامه من مكتبه بالخرطوم

وزير الخارجية المصري يلتقي نظيره السوداني في جدة

ليبيا تتصدر أسواق المجوهرات التركية في شمال إفريقيا والبحر المتوسط

المرزوقي: العالم يشهد صعود “شريعة الغاب” وانهيار النظام الدولي القائم

منظمة التعاون الإسلامي تدين الاعتراف الإسرائيلي بـ”أرض الصومال” وتؤكد وحدة الصومال خطاً أحمر

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article بنك الذهب الأفريقي بنك الذهب الأفريقي.. خطوة لتوطين القيمة الاقتصادية داخل القارة
Next Article غسيل الأموال فضيحة نقاط البيع تشعل غضب المعارضة التركية.. أسرار خطيرة وراء شبكة غسيل الأموال في ليبيا

Website is Owned to :

© WinWin Center for Press Services. All Rights Reserved. © الموقع مملوك لـــ مركز وين وين للخدمات الصحفية
© WinWin Center for Press Services. All Rights Reserved.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?