قال صموئيل نارتي جورج، عضو البرلمان الغاني، والناشط السياسي، إن الأحداث التي وقعت في فنزويلا، تعيد أطروحته حول قضايا القانون الدولي إلى الواجهة.
وأضاف في منشور على حسابه الرسمي في فيس بوك، أن هذه الأحداث أعادت إلى ذهنه مسألة السيادة الإقليمية، ومحفزات مسؤولية الحماية، والقضايا المتعلقة بتدخلات “القوى العظمى”.

وأعرب عن تساؤله عما إذا كان من الممكن أن تتكرر حالة مشابهة لما حدث في ليبيا أو العراق، في أمريكا اللاتينية، مشيرًا إلى الحاجة لفهم عملية الفجر في سياقها، مقارنة بمحاولات روسيا في أوكرانيا أو تحركات إسرائيل في فلسطين.
واختتم بالقول إن هذه الأحداث تعكس حقًا أوقاتًا مثيرة في الشؤون العالمية والقانون الدولي.


