تشهد ليبيا في السنوات الأخيرة تصاعدًا ملحوظا في معدلات الطلاق ما أثار قلقا متزايدا لدى المختصين في الشأن الاجتماعي بشأن انعكاساته على الاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي.
وأفادت وكالة سبوتنيك في تقرير حديث أن وتيرة الانفصال الزوجي باتت تتسارع بشكل لافت في ظل ظروف معيشية معقدة وأزمات اقتصادية واجتماعية تضغط على الأسر الليبية.
وأوضح التقرير أن تداعيات الطلاق لا تقتصر على الزوجين فحسب بل تمتد لتشمل الأطفال وأفراد العائلة بما يحمله ذلك من آثار نفسية واجتماعية طويلة الأمد قد تنعكس على بنية المجتمع ككل.
ويرى خبراء اجتماعيون أن إستمرار هذه الظاهرة دون تدخل فعال قد يؤدي إلى إضعاف الروابط الأسرية التقليدية التي طالما شكلت ركيزة أساسية في المجتمع الليبي داعين إلى ضرورة إطلاق برامج توعية ودعم نفسي واجتماعي للحد من تداعياتها.


