أصبحت القارة الإفريقية اليوم محورًا رئيسيًا للتنافس الدولي، حيث تسعى كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين إلى إنشاء ممرات سكك حديدية متنافسة تضمن الوصول إلى المعادن الحيوية اللازمة للصناعة الحديثة والدفاع.
ممر لوبيتو: رهان أمريكي
يُعد ممر لوبيتو أحد أبرز المشاريع التي تراهن عليها واشنطن، إذ يوفر:
- تنويع سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على خط واحد.
- تكامل اقتصادي إقليمي يشمل زامبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأنغولا.
- بديل شفاف لنماذج البنية التحتية التي تقودها الدولة، والتي غالبًا ما ترتبط بالمبادرات الصينية.
شروط النجاح الأمريكي
بحسب مراقبين، فإن نجاح هذه المبادرة يتطلب من الولايات المتحدة:
- التزامًا سياسيًا طويل الأمد بعيدًا عن المشاركة المتقطعة.
- تمويلًا موثوقًا ومستدامًا يضمن استمرارية المشاريع.
- شراكة قائمة على الاستقرار المحلي تعزز التنمية وتحقق مكاسب استراتيجية دائمة.
دلالات التنافس
- الصين تواصل تعزيز حضورها عبر مبادرة “الحزام والطريق” ومشاريع البنية التحتية الضخمة.
- الولايات المتحدة تسعى لتقديم نموذج بديل يقوم على الشفافية والشراكات المستدامة.
- إفريقيا تتحول إلى ساحة اختبار للتوازنات العالمية الجديدة، حيث تتقاطع المصالح الاقتصادية مع الأبعاد الجيوسياسية.


