قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن بلاده بذلت جهوداً دبلوماسية مكثفة لمنع أي اعتراف دولي بما وصفه بـمحاولات الانفصال في إقليم أرض الصومال، مشدداً على أن موقف أنقرة ثابت في دعم وحدة أراضي الصومال وسيادته.
وأوضح فيدان أن إسرائيل سعت للاعتراف باستقلال أرض الصومال، معتبراً أن هذا التوجه كان سيشكل “مصيبة كبيرة” للإقليم، خاصة أن اعتراف تل أبيب وحدها بوجود كيان في منطقة ذات غالبية مسلمة قد تكون له عواقب سلبية وخطيرة.
وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن مشروع الاعتراف بأرض الصومال كان مخططاً له قبل نحو عامين، إلا أن إسرائيل أعادت تفعيله بعد شعورها بالعزلة الإقليمية في أعقاب الحرب على غزة، لافتاً إلى أن تركيا تحركت بسرعة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف فيدان:”أقمنا اتصالات دبلوماسية عاجلة، وطورنا تعاوننا مع العالم الإسلامي ودول المنطقة، وتفاوضنا فوراً مع الدول الغربية، وبذلنا جهداً جاداً لمنع أي دولة أخرى من الاعتراف به، والحمد لله لم تقدم أي من الدول المتوقع اعترافها على هذه الخطوة”.
وفي سياق آخر أكد فيدان أهمية توجيه النفوذ الأمريكي بشكل أكثر إيجابية في المناطق المضطربة بأفريقيا، لا سيما في ليبيا والسودان، معرباً عن اعتقاد أن الجهود الدبلوماسية مع واشنطن قد تثمر نتائج ملموسة خلال عام 2026 ، كما تطرق وزير الخارجية التركي إلى التطورات المتعلقة بقضية غرينلاند، مشيراً إلى أنها قد تلقي بظلالها على الأمن الأوروبي والعلاقات عبر الأطلسي، كاشفاً أن الدنمارك تتعامل مع الملف بجدية كبيرة، وأن لقاءً مرتقباً سيجمع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع وفد دنماركي الأسبوع المقبل لبحث القضية، مع إمكانية التوصل إلى أرضية مشتركة


