أفادت بيانات رسمية في موزمبيق بتسجيل 92 حالة وفاة و86 إصابة نتيجة الأمطار الغزيرة والرياح القوية والبرق وتفشي الكوليرا، منذ بداية موسم الأمطار في 1 أكتوبر، إلى جانب تضرر أكثر من 121 ألف شخص في عدة مناطق من البلاد.
وقالت مديرة المركز الوطني لعمليات الطوارئ (CENOE)، آنا كريستينا، إن البرق كان السبب الرئيسي للوفيات، إذ أودى بحياة 49 شخصًا، ما يمثل 53.3% من إجمالي الوفيات، تليه الكوليرا بنسبة 28.3%، ثم أسباب أخرى مثل انهيار البنية التحتية والصعق الكهربائي والسقوط في المجاري المائية.
وأشارت إلى أن مقاطعات نامبولا، وصوفالا، ومانيكا، وتيتي تُعد الأكثر تضررًا من الظواهر الجوية القاسية هذا الموسم، مسجلة خسائر بشرية ومادية كبيرة، خصوصًا في البنية التحتية والزراعة.ووفقًا لبيانات CENOE، تم تدمير 4108 منازل بالكامل، وتضرر أكثر من 8000 منزل جزئيًا، إضافة إلى غمر أكثر من 10 آلاف منزل بالمياه.
كما لحقت أضرار بـ 13 وحدة صحية، و40 دار عبادة، و126 مدرسة، ما أثر على نحو 46 ألف طالب و746 معلمًا.وتزامنت الفيضانات مع موسم الزراعة الرئيسي، حيث أعلنت وزارة الزراعة تضرر ما لا يقل عن 92 ألف هكتار من الأراضي الزراعية في ثماني مقاطعات، كانت صوفالا الأكثر تضررًا، تليها زامبيزيا وإينهامبان.
وشملت المحاصيل المتأثرة الأرز والذرة والفاصوليا والكسافا والبطاطس الحلوة، إضافة إلى نفوق أكثر من 800 رأس من الماشية وخسارة 116 ألف إصبعية أسماك.وتحذر التوقعات الجوية من استمرار المخاطر المرتبطة بالفيضانات في موزمبيق والدول المجاورة، مع امتداد موسم الأمطار حتى مارس المقبل.


