قالت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن الصراع الدائر في جمهورية الكونغو الديمقراطية دفع أكثر من 84 ألف لاجئ إلى الفرار نحو بوروندي المجاورة خلال شهر واحد، في ثاني موجة نزوح كبرى تشهدها المنطقة هذا العام، ما فاقم الضغوط على قدرات الاستجابة في البلد المضيف.
وأوضحت الوكالة أن موجات النزوح تأتي رغم توقيع اتفاقية سلام بوساطة أميركية بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، إذ لا يزال القتال متواصلاً بين متمردي حركة “أم-23” والجيش الكونغولي في محيط بلدة أوفيرا بشرق البلاد. وفي حين تنفي رواندا دعمها للمتمردين، تُحمّل كينشاسا القوات الرواندية والبوروندية مسؤولية تجدد القتال.
وكان تقرير لفريق خبراء تابع للأمم المتحدة، صدر ، قد خلص إلى أن رواندا مارست القيادة والسيطرة على عناصر حركة “أم-23”.وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان إن آلاف الأشخاص يعبرون الحدود يومياً سيراً على الأقدام وبالقوارب، ما أدى إلى استنزاف الموارد المحلية وخلق حالة طوارئ إنسانية تتطلب دعماً دولياً عاجلاً.
من جانبها، أفادت ممثلة المفوضية في بوروندي، بريجيت موكانغا-إينو، في تصريح صحافي من جنيف، بأن قوارب مكتظة باللاجئين تصل يومياً عبر بحيرة تنجانيقا قادمة من جنوب كيفو، رغم تعهدات حركة “أم-23” بالانسحاب من المنطقة
