تتحدث مصادر اعلامية مطلعة في مقديشو عن دخول إدارة الرئيس حسن شيخ محمود في مباحثات سرية مع الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، بشأن خطة طوارئ جذرية قد تسمح لجيبوتي بضم إقليم أودال.
وتأتي هذه الخطوة بحسب المصادر ردًا على اعتراف إسرائيل بجمهورية أرض الصومال (صوماليلاند)، في ما يُعد تصعيدًا غير مسبوق في الأزمة الإقليمية.
وأوضحت المصادر أن المناقشات التي تُجرى بعيدًا عن الأضواء تأتي في ظل توتر متصاعد بين الحكومة الفيدرالية وصوماليلاند، بعد الاعتراف الإسرائيلي الأخير بها، والذي اعتُبر من قبل مقديشو انتهاكًا للسيادة الوطنية.
وتشير هذه التسريبات إلى أن الحكومة الفيدرالية تسعى إلى استغلال موقف جيبوتي الاستراتيجي على مضيق باب المندب والحدود المشتركة مع أودال، لتقديم مقايضة سياسية قد تضمن للجانب الجيبوتي مكاسب إقليمية، بينما تسعى مقديشو إلى تخفيف ضغط الاعتراف الإسرائيلي وإعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة.
