أصدرت محكمة في مدينة زوول الهولندية حكمًا بالسجن لمدة 20 عامًا على الإريتري أمانويل دبليو، في أكبر قضية تهريب مهاجرين تُنظر في هولندا حتى الآن ، ومن المقرر أن يمثل المزيد من المشتبه بهم أمام المحكمة لاحقًا هذا العام.
واتُهم أمانويل بقيادة شبكة تهريب مهاجرين وتعامل مع الضحايا “بدون أي إنسانية” أثناء نقلهم إلى أوروبا عبر ليبيا ، وذكر القاضي أن هدفه الأساسي كان “كسب أكبر قدر ممكن من المال من الأشخاص الذين يبحثون عن مستقبل أفضل” ، تضمنت الجرائم إساءة وتعذيب واغتصاب العديد من المهاجرين في معسكرات الاعتقال الليبية، مع وفاة بعضهم، إضافة إلى ابتزاز عائلات الضحايا في هولندا.
وقالت النيابة العامة إن أمانويل دبليو متهم بارتكاب جرائم تشمل تهريب البشر والابتزاز والعنف وغسل الأموال، وحُكم عليه بما يعادل الحد الأقصى للعقوبة المطلوبة من قبل المدعين ، ويملك الآن أسبوعين للطعن في الحكم ، ويعد هذا الحكم الأول من نوعه في أوروبا حيث تُقاضى دولة فردًا يُشتبه بأنه أحد قادة منظمة إجرامية تدير معسكرات اعتقال متعددة في ليبيا.
ويشير الخبراء إلى أن تهريب المهاجرين غالبًا ما يتحول إلى اتجار بالبشر، إذ يُستغل الفارّون من الحروب أو من عدم وجود فرص للعيش الكريم ، هذا و كان قد تم تسليم أمانويل دبليو إلى هولندا من إثيوبيا في أكتوبر 2022، بينما وقعت الجرائم في ليبيا، وعاشت عائلات الضحايا في هولندا حيث تم ابتزازهم مقابل إطلاق سراح أبنائهم ، وقد أطلقت النيابة العامة الهولندية حملة لجمع الشهادات من السودان وليبيا لتوثيق الانتهاكات بين عامي 2016 و2024
