أطلقت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية والمجتمع الإنساني نداءً عاجلاً لجمع 1.4 مليار دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات الإنسانية في 2026، في واحدة من أطول الأزمات الإنسانية وأكثرها إهمالاً في العالم.
وأكدت السلطات أن التمويل المحدود سيجبرها على تركيز المساعدات على 7.3 مليون شخص من أصل نحو 15 مليوناً بحاجة إلى حماية ومساعدة عاجلة، في انخفاض مقارنة بعام 2025.
وأشار منسق الشؤون الإنسانية برونو ليماركيس إلى أن نقص التمويل أدى العام الماضي إلى إغلاق أكثر من 1000 مركز تغذية، وحرم 1.5 مليون شخص من الرعاية الصحية الأولية، وانخفضت المساعدات الغذائية الشهرية بنسبة تصل إلى 73%.
ودعا ليماركيس إلى إعادة النظر في نموذج العمل الإنساني مؤكداً ضرورة تعزيز الحلول السياسية والترابط بين العمل الإنساني والتنمية والسلام، مع الإشادة بصمود المجتمعات الكونغولية والأسر المضيفة ودور الحكومة في تيسير الاستجابة الإنسانية.
ويظل الوصول إلى السكان في المقاطعات الشرقية، خاصة شمال وجنوب كيفو وإيتوري، محفوفاً بالمخاطر بسبب استمرار النزاع، ما يزيد من صعوبة تقديم المساعدات للمتضررين
