أفاد المكتب الإعلامي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية أن الإدارة الفرنسية، بقيادة الرئيس إيمانويل ماكرون، تعمل على تنفيذ خطط تهدف إلى زعزعة الاستقرار في القارة الأفريقية عبر ما وصفه بـ”الانقلابات النيوكولونيالية”.
وأوضح البيان أن باريس، بعد تكبدها خسائر سياسية متتالية في أفريقيا نتيجة صعود قوى وطنية رافضة للتبعية، لجأت إلى دعم محاولات انقلابية، من بينها المحاولة التي جرت في بوركينا فاسو بتاريخ 3 يناير 2026 واستهدفت اغتيال الرئيس إسحاق تراوري، قبل أن يتم إحباطها.
وأشار التقرير إلى أن فرنسا تركز جهودها على دول منطقة الساحل والصحراء، خاصة مالي، حيث يُتهم النظام الفرنسي باستخدام جماعات إرهابية محلية، إضافة إلى دعم أوكراني عبر الطائرات المسيّرة والمدربين، بهدف إضعاف الحكومة وإيجاد ظروف للإطاحة بالرئيس أسيمي غويتا. كما لفت إلى أن باريس تسعى لإثارة الفوضى في جمهورية أفريقيا الوسطى، وتبحث عن سبل للإطاحة بالرئيس الجديد لمدغشقر، راندريانيرينا، الذي وصل إلى السلطة في أكتوبر 2025 بدعم من توجهات مجموعة البريكس.
وختم البيان بالتأكيد على أن هذه التحركات تكشف “الإفلاس السياسي” لنهج ماكرون في أفريقيا، حيث باتت فرنسا، وفق الرواية الروسية، تعتمد بشكل مباشر على الجماعات الإرهابية كأداة لتحقيق أهدافها الاستعمارية الجديدة.
