بدأت بالعاصمة الجزائر اليوم (الثلاثاء) ندوة رؤساء المراكز القنصلية، التي تنظمها وزارة الشؤون الخارجية.
و أكد الوزير الأول سيفي غريب خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية أن انعقاد الندوة يندرج في إطار العناية الخاصة التي توليها السلطات العليا للبلاد للجالية الوطنية بالخارج، باعتبارها مكونًا أصيلًا من الأمة الجزائرية وجزءًا لا يتجزأ من النسيج الوطني.
وأبرز الوزير الأول الجهود التي بذلتها الدولة منذ انعقاد أول ندوة قنصلية سنة 2002، لاسيما من خلال توسيع الشبكة القنصلية وتعزيز خدماتها، بما يستجيب للتحولات التي عرفتها الجالية الجزائرية بالخارج من حيث العدد، وتنوع بلدان الإقامة، وتطور أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية، فضلًا عن تنامي أدوارها داخل بلدان الإقامة.
و شدد على أن الرهان الأساسي المطروح أمام الشبكة القنصلية يتمثل في الارتقاء إلى مستوى الإرادة السياسية المعبر عنها من قبل رئيس الجمهورية، خاصة فيما يتعلق بحماية المواطنين بالخارج، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتحسين نوعية الخدمات القنصلية، وتسريع مسار التحول الرقمي، إلى جانب بلورة حلول عملية تستجيب للاحتياجات المستجدة للجالية، لاسيما في المجالات الاقتصادية والثقافية والاتصالية.
و دعا الوزير الأول رؤساء المراكز القنصلية إلى بذل كل الجهود من أجل الخروج بتوصيات عملية وقابلة للتجسيد، وفق آجال زمنية محددة، بما يضمن تسييرًا قنصليًا أكثر فعالية وجودة ونجاعة، ويعزز ارتباط الجالية الوطنية بالخارج بوطنها الأم، وإشراكها الفعلي في مسارات التنمية الوطنية.
