قدمت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم رسميا للصحافة عددا من المقاتلين الأجانب الذين تم أسرهم في مسرح العمليات وذلك في أعقاب الهجمات الأخيرة التي نفذتها القوات الحكومية ضد الجماعات المسلحة الناشطة على الأراضي الكونغولية.
وأوضحت القيادة العسكرية أن اعتقال هؤلاء الأفراد يمثل دليلا قاطعا على التورط المباشر لقوات أجنبية في دعم الجماعات الإرهابية مؤكدة أن وجودهم يبرهن على أن الحرب المفروضة على البلاد ليست مجرد صراع داخلي بل عدوان خارجي منظم ينتهك بشكل صارخ القانون الدولي.
وشددت القوات المسلحة على عزمها الكامل في الدفاع عن السلامة الإقليمية والسيادة الوطنية وأمن الشعب الكونغولي وذلك وفقا لتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس فيليكس أنطوان تشيسكيدي تشيلومبو.
هذا وأكدت السلطات العسكرية أن اليقظة لا تزال في أعلى مستوياتها وأن النضال مستمر حتى تحقيق الأمن والاستقرار مشددة على أن جمهورية الكونغو الديمقراطية لن تستسلم أبدا أمام التحديات المفروضة عليها.


