في ظل استمرار الحرب المدمرة في السودان، يلوح في الأفق خطر مواجهة جديدة بين إثيوبيا وإريتريا قد تدفع منطقة القرن الإفريقي إلى أتون صراع شامل خلال عام 2026.
ويرى مراقبون أن اندلاع مواجهة مباشرة بين الدولتين، هذه المرة عبر جيوش نظامية قوية، سيكون له أثر كارثي على الاستقرار الإقليمي، إذ قد يؤدي إلى:
- تفاقم الأزمات الإنسانية في منطقة تعاني أصلًا من النزوح والجوع.
- تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
- إشعال نزاعات إقليمية أوسع عبر تورط دول الجوار والقوى الدولية الساعية لحماية مصالحها الاستراتيجية.
ويشير خبراء إلى أن إثيوبيا تسعى إلى تعزيز وصولها إلى البحر الأحمر، بينما تعتبر إريتريا هذه التحركات تهديدًا وجوديًا، ما يزيد من احتمالات التصعيدوأن أي مواجهة جديدة بين أديس أبابا وأسمرة لن تكون مجرد نزاع ثنائي، بل قد تتحول إلى حرب إقليمية واسعة النطاق، تزيد من هشاشة القرن الإفريقي وتضعه على حافة الانفجار الشامل.


