تصاعدت حدة التوتر بين إثيوبيا وإريتريا بعد أن أعلنت الشرطة الإثيوبية عن مصادرتها شاحنة تحتوي على ذخائر يُزعم أنها أُرسلت من إريتريا إلى متمردي فانو في ولاية أمهرة، الذين يشهدون تمردًا ضد الجيش الإثيوبي منذ عام 2023.
وردًا على هذه التطورات، اتهم وزير الإعلام الإريتري، يماني جيبريمسكيل، رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد وحزب الازدهار بمحاولة إيجاد ذريعة لمهاجمة إريتريا، مشيرًا إلى أن “الأعلام الكاذبة تُرفع لتبرير الحرب التي كان يسعى لإطلاقها منذ عامين”.
تأتي هذه الأزمة في سياق الخلاف المستمر بين الدولتين حول وصول إثيوبيا غير الساحلية إلى البحر الأحمر، والذي فقدته بعد استقلال إريتريا عام 1993، الأمر الذي يشكل قيدًا استراتيجيًا على ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان. ويجعل ميناء عصب نقطة محورية في النزاع، حيث يرمز إلى الصراع المستمر بين رغبة إثيوبيا في الوصول المباشر إلى البحر والحفاظ على سيادة إريتريا.
