تحوّل الاحتفال بالذكرى التسعين لتأسيس القوات الجوية الإثيوبية من مناسبة احتفالية إلى استعراض متعدد الجنسيات للقوة الجوية، عكس توجهات جديدة لإعادة تنظيم استراتيجية الدفاع الجوي في البلاد.
وتضمن الحدث عروضاً جوية مبهرة، ومنتديات عسكرية، ومشاركة تشكيلات أجنبية، ما أبرز مساعي أديس أبابا لإعادة تموضع قواتها الجوية كركيزة أساسية في الأمن القاري الأفريقي وفي منطقة البحر الأحمر ذات الأهمية الاستراتيجية.
وفي كلمته خلال المناسبة، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن بلاده تعمل على بناء قوة جوية حديثة ومتطورة، قادرة على حماية السيادة الوطنية والمساهمة في تعزيز الأمن الإقليمي. وأضاف أن الإصلاحات الجارية تهدف إلى جعل القوات الجوية الإثيوبية أكثر قدرة على مواجهة التحديات، مشيراً إلى أن إثيوبيا تسعى لتوظيف قوتها الجوية في خدمة الأمن القاري، خاصة في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
ويأتي هذا التحول في سياق سعي إثيوبيا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية وتوسيع شبكة تعاونها العسكري مع شركاء إقليميين ودوليين، بما يعكس دوراً متنامياً للقوات الجوية في حماية المصالح الوطنية والإقليمية.
