قال عضو البرلمان الاتحادي الصومالي، عبد الله فرح مير، إن “الاعتراف بدويلات جديدة في كل من الصومال واليمن يهدف إلى إعادة رسم النفوذ في الممرات البحرية”.
وذكر في تغريدة له على منصة “إكس”، أن هذه الدويلات لن يكون بمقدورها تفتيت الإقليم سواء على الساحل الصومالي المطل على خليج عدن أو باب المندب.
وأوضح: واهم من ظن أنه قادر على تفتيت الإقليم بخلق دويلة على الساحل الصومالي المطل على خليج عدن وباب المندب باسم «صوماليلاند»، وأخرى تقابلها في جنوب اليمن تحت لافتة «الجنوب العربي».
وأشار إلى أن “هذه الكيانات المزعومة ليست إلا أدوات لإعادة رسم النفوذ على ممرّات البحر الأحمر”، لافتا في الوقت نفسه إلى رفض السعودية لهذه المشاريع.


