سجلت عملة جنوب أفريقيا أعلى مستوى لها منذ عام 2022، مدفوعة بالإصلاحات الاقتصادية وارتفاع أسعار المعادن.
افتتح الراند الجنوب أفريقي عام 2026 عند أقوى مستوى له، مدعوماً بالاتجاهات المحلية الإيجابية، بما في ذلك الإصلاحات الاقتصادية الجارية وارتفاع أسعار المعادن وأسعار السلع الأساسية.
ارتفع سعر صرف الراند بنسبة تصل إلى 0.6% ليصل إلى 16.503 مقابل الدولار، متفوقاً على معظم عملات الأسواق الناشئة. وفي عام 2025، حقق الراند مكاسب سنوية بنسبة 14٪، مسجلاً بذلك أفضل أداء له منذ عام 2009.
ومع هذا الواقع يتأثر النمو في جنوب إفريقيا بشكل إيجابي من خلال الإصلاحات الاقتصادية، إلى جانب الاتجاهات الداعمة في أسعار المعادن والتضخم المستقر.
بدأت جهود الحكومة لرفع معدل النمو في أكبر اقتصاد في أفريقيا، والذي بلغ متوسطه أقل من 1% على مدى العقد الماضي، تكتسب زخماً.


