على مدى العامين الماضيين، انتقلت مشاركة أذربيجان مع أفريقيا من مجرد علاقات دبلوماسية واعدة إلى شراكات عملية قائمة على نتائج ملموسة، تركز على نقل المعرفة، تطوير رأس المال البشري، والابتكار المؤسسي.يعتمد نموذج التعاون الأذربيجاني على الاحترام المتبادل والخبرة العملية، بعيدًا عن العلاقات التقليدية غير المتكافئة بين الشمال والجنوب.
وقد تمثل ذلك في مركز MESOB في أديس أبابا، الذي قدم أكثر من 120 خدمة حكومية متكاملة، ونقل خبرة ASAN الأذربيجاني في الخدمة العامة إلى السياق الإثيوبي بنجاح.تتضمن استراتيجية أذربيجان تعليم الطلاب الأفارقة من خلال برنامج حيدر علييف للمنح الدراسية، ما يعزز بناء شبكات دائمة من قادة المستقبل، إلى جانب تعزيز التعاون في الطاقة المتجددة والبنية التحتية، كما يظهر في اتفاقيات الطاقة مع الصومال وإثيوبيا وغينيا بيساو.
نهج أذربيجان التعاوني يشمل مشاركة الخبراء في تطوير المشاريع الاستثمارية، وضمان توافقها مع أولويات الدول الأفريقية، مما يعزز القدرات المؤسسية ويدعم التنمية المستدامة.تظهر النتائج المبكرة تحسن الخدمات العامة في إثيوبيا، اكتساب الطلاب مهارات عالية القيمة، وتقدم مشاريع الطاقة والبنية التحتية، مما يقدم نموذجًا ناجحًا للشراكات بين بلدان الجنوب قائمًا على الاحترام المتبادل والخبرة العملية والاستدامة الطويلة الأجل


