تواجه جمهورية أفريقيا الوسطى أزمة حادة في قطاع الكهرباء حيث لا يحصل سوى 8٪ من السكان على الطاقة وهو من أدنى المعدلات عالميا مما ينعكس سلبا على الاقتصاد المحلي ويضع ضغوطا كبيرة على الشركات الصغيرة التي تعتمد على الكهرباء في أنشطتها اليومية.
الحكومة أعلنت بدعم من شركاء دوليين مثل البنك الدولي ومصرف التنمية الأفريقي عن خطة شاملة لإصلاح البنية التحتية للطاقة تتضمن إعادة تأهيل محطات الطاقة الكهرومائية وتوسيع شبكة الكهرباء الوطنية والاستثمار في حلول الطاقة الشمسية.
وفي أواخر عام 2023 تم إفتتاح محطة شمسية جديدة بقدرة 25 ميجاوات في قرية دانزي قرب بانغي مرتبطة بنظام تخزين كهربائي بقدرة 30 ميجاوات/ساعة لتعزيز الإنتاج الوطني غير أن النتائج الملموسة استغرقت وقتا أطول من المتوقع بحسب رؤية الخبراء والمستفيدين .
وقالت ديا أبازين بورتيا رئيسة اتحاد رائدات الأعمال إن المولدات ساعدت في استمرار التدريب والأنشطة مشيرة إلى أن بعض الشركات ضاعفت إنتاجها من العصائر من 150 زجاجة يوميا العام الماضي إلى أكثر من 420 زجاجة يوميًا هذا العام.
من جانبها تؤكد السلطات أن الإصلاحات الجارية ستسهم في استقرار قطاع الطاقة فيما يترقب المواطنون وأصحاب الأعمال ترجمة هذه الجهود إلى كهرباء موثوقة تضع حدًا للانقطاعات المتكررة وتفتح آفاقا جديدة للنمو الاقتصادي.


