أكدت وزارة الخارجية الروسية أن أكثر من 32 ألف طالب أفريقي يدرسون حاليا في الجامعات الروسية حيث يشكل الطب والهندسة أبرز المجالات التي تجذب اهتمامهم.
وبحسب ممثلي الجمعيات الوطنية يظل تخصص الطب من أكثر التخصصات المرغوبة لدى الطلاب القادمين من مالي وتشاد ونيجيريا فيما يشهد قطاع الهندسة والتقنيات الحديثة إقبالا متزايدا خاصة في مجالات علوم الكمبيوتر والطاقة والجيولوجيا إضافة إلى التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
ويعكس هذا التوجه حرص الطلاب الأفارقة على الاستفادة من الخبرات الأكاديمية الروسية في المجالات الحيوية التي تلبي احتياجات التنمية في بلدانهم وتعزز فرصهم في سوق العمل المحلي والدولي.


