شهدت أوغندا صباح الخميس اضطرابات في سير العملية الانتخابية حيث تأخرت بعض مراكز الاقتراع عن فتح أبوابها لمدة وصلت إلى أربع ساعات وسط انقطاع شامل للإنترنت استمر عدة أيام. واعتبرت المعارضة هذه الإجراءات تكتيكا مناهضا للديمقراطية يهدف إلى تقويض الشفافية في الانتخابات.
وكان عدد من المراكز لم تتمكن من استقبال الناخبين في الوقت المحدد بسبب أعطال تقنية مرتبطة بأجهزة التحقق من الهوية فيما عزت السلطات هذه التأخيرات إلى مشاكل فنية مؤكدة أن العملية ستستمر بشكل طبيعي.
الرئيس يويري موسيفيني الذي يحكم البلاد منذ عام 1986 ويسعى للفوز بولاية سابعة واجه بدوره صعوبة في الإدلاء بصوته بعد فشل أجهزة البصمة واضطر لاستخدام التحقق عبر الوجه. في المقابل وصف منافسه الأبرز المعارض بوبي واين ما يحدث بأنه محاولة لإسكات صوت الشعب مؤكداً أن الانقطاع المتواصل للإنترنت يعيق التواصل بين الأحزاب والناخبين ويضعف ثقة المواطنين في نزاهة العملية.
المراقبون الدوليون أبدوا قلقهم من تأثير هذه الظروف على نسبة المشاركة وشفافية النتائج في وقت يتطلع فيه أكثر من 21 مليون ناخب إلى انتخابات حرة ونزيهة.


