دخلت القوات الجوية الإثيوبية الخدمة بنوعين جديدين من المعدات الروسية، هما الطائرة المسيّرة أوريون-إي (Orion-E) وطائرة التدريب النفاثة ياك-130.
وقد كُشف عن هذه المقتنيات الجديدة خلال معرض الطيران الذي أُقيم في أواخر شهر يناير الحالي.
وجاء المعرض، الذي افتُتح في 23 يناير الحالي، ضمن الاحتفالات بالذكرى التسعين لتأسيس القوات الجوية الإثيوبية. وشكّل عرض طائرة واحدة من طراز أوريون-إي أول ظهور علني لنسخة مُصدّرة من طائرة «أوريون» الروسية التي طوّرتها مجموعة كرونشتادت. ويبلغ باع جناحي الطائرة 16 مترًا، وتصل مدة تحليقها إلى 24 ساعة، كما تمتلك القدرة على حمل مجموعة متنوعة من الأسلحة بوزن يصل إلى 250 كيلوغرامًا.
و استخدمت روسيا هذا الطراز عمليًا في كل من سوريا وأوكرانيا. وكشفت الخسائر القتالية في أوكرانيا عن نقاط ضعف أمام أنظمة الدفاع الجوي متعددة الطبقات، إلا أن النسخ المخصصة للتصدير يُعتقد أنها تتضمن إلكترونيات طيران مطوّرة، وروابط بيانات مشفّرة، وحزم محسّنة من وسائل الحماية والتشويش.
وكان المدير العام لشركة «روسوبورون إكسبورت»، ألكسندر ميخيف، قد صرّح سابقًا بأن «عدة عقود مع زبائن أجانب لطائرة أوريون-إي المسيّرة من فئة الارتفاع المتوسط والقدرة التحملية الطويلة (MALE) قد وُقّعت ويجري تنفيذها».
تنضم طائرة أوريون-إي إلى أسطول إثيوبيا من الطائرات المسيّرة، والذي يضم طائرات بيرقدار TB2 وأكينجي من تركيا، ووينغ لونغ من الصين، وقدس مهاجر-6 من إيران. وقد استُخدمت هذه الطائرات في العمليات ضد قوات جبهة تحرير شعب تيغراي.
كما شوهدت في قاعدة بيشوفتو الجوية، خلال احتفالات الذكرى التسعين، أربع طائرات نفاثة من طراز ياك-130. وتشير أرقام الذيل الظاهرة على الطائرات (2301، 2302، 2303، و2306) إلى أن ست طائرات قد تم تسليمها، ربما في أوائل يناير.
وقد صُممت طائرة ياك-130 لتوفير التدريب الأساسي والمتقدم للطيارين على الطائرات القتالية الروسية والأجنبية، بما في ذلك مقاتلات الجيل الرابع المطوّر والجيل الخامس. وتتميّز الطائرة بمقصورة قيادة رقمية متقدمة (Glass Cockpit)، وبقدرتها على حمل تسليح يصل إلى 3,000 كيلوغرام.
