قال رئيس وزراء السودان السابق عبدالله حمدوك إن السودان يواجه أزمة وجودية حقيقية.
وحذر في حوار مع (راديو دبنقا)من أن استمرار الخلافات قد يقود إلى ضياع البلاد نفسها.
ودعا حمدوك السودانيين إلى الاتفاق على المشتركات أولًا لإنقاذ الوطن، ثم ترك المجال لاحقًا للتنافس السياسي.
وأقر بأن القوى المدنية في الوضع الراهن تعاني من التشتت بين (صمود) وتأسيس والكتلة الديمقراطية والجذريين والإسلاميين ومنظمات المجتمع المدني، ولا توجد رؤية موحدة.
واوضح أن التشتت أضعف الوجود المدني لكنه شدد على أن المطلوب ليس وحدة كاملة(لأن الوحدة الكاملة غير ممكنة، وإنما وحدة معقولة أو تنسيق واسع تحت مظلة واحدة) يتم فيها الاتفاق على قضايا أساسية، وهو أمر ليس صعبًا وقد تحقق في تاريخ السودان أكثر من مرة.
وأوضح حمدوك أن تحالف (صمود) طرح رؤيته لحل الأزمة عبر ثلاثة مسارات متكاملة. المسار الأول هو وقف إطلاق النار، لأن استمرار الحرب والتراشق لا يتيح القيام بأي عمل مفيد. والمسار الثاني هو المسار الإنساني، مؤكدًا أن الإنسان أهم من أي شيء آخر، وأن هذا هو المدخل الأساسي لأي حل. أما المسار الثالث فهو المسار السياسي، الذي طرح له التحالف أداة أطلق عليها اسم المائدة المستديرة.
حمدوك:السودان يواجه أزمة وجودية حقيقية
