سلّم الاتحاد الأوروبي اليوم البنية التحتية والمركبات الممولة من صندوق المرفق الأوروبي للسلام (EPF) إلى القوات الوطنية الصومالية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرعاية الطبية والاتصالات والتنقل التشغيلي للقوات الصومالية.
وجاءت مراسم التسليم لتؤكد التزام الاتحاد الأوروبي بدعم الصومال في جهوده لتحقيق السلام والأمن والاستقرار، كما أكدت، فرانشيسكا دي ميزيري، سفيرة الاتحاد الأوروبي، أن الاتحاد يظل شريكًا ثابتًا للقوات الصومالية ولحكومة البلاد في مواجهة التحديات الأمنية.
ويأتي هذا الدعم ضمن استراتيجية شاملة للاتحاد الأوروبي للصومال تشمل تعزيز قدرات الدولة على تحمل مسؤولية أمنها، من خلال توفير التدريب والمعدات للقوات الصومالية، وتطوير البنية التحتية، وإنشاء ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية، إلى جانب دعم بعثة التدريب الأوروبية في الصومال (EUTM) ومهمة EUNAVFOR Atalanta لمكافحة القرصنة.
ومنذ عام 2014، خصّص الاتحاد الأوروبي للصومال أكثر من 3.5 مليار يورو لدعم جهود الأمن والتنمية، بما في ذلك التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بناء مؤسسات الدولة، تعزيز الحكم الرشيد، ودعم المساعدات الإنسانية للمجتمعات الأشد ضعفًا. ويعتبر المرفق الأوروبي للسلام (EPF) أداة رئيسية لتزويد القوات الصومالية بالمعدات غير القتالية، وتدريب الضباط، وتعزيز القدرة التشغيلية للقوات.
وتعكس هذه الجهود التزام الاتحاد الأوروبي بدعم استقرار الصومال، وتعزيز التكامل السياسي والاقتصادي، وتحقيق التنمية المستدامة، مما يجعل الاتحاد الأوروبي من أكبر الشركاء الاستراتيجيين للصومال على المستويين الأمني والتنموي.
