
قال الكاتب والباحث الكيني، عبد الوهاب شيخ عبد الصمد، إن الحفاظ على وحدة أراضي دولة الصومال تعد من أولويات المصالح الإثيوبية في المنطقة.
وفي منشور له على منصة إكس، أكد عبد الصمد أن ” مصلحة إثيوبيا واضحة: الحفاظ على وحدة أراضي الصومال وسيادتها”.
ولفت إلى أن “أديس أبابا تستضيف منظمة الوحدة الأفريقية”؛ معتبرا أن “الاعتراف بصوماليلاند يفتح صندوق باندورا، فغداً تعلن تيغراي استقلالها وسيتم الاعتراف بها من قبل العديد من الدول”.
وشدد على أن “الوحدة الأفريقية مبدأ، وليست مصلحة شخصية”، مبينا أن “إثيوبيا ستفقد احترامها في جميع أنحاء أفريقيا وخارجها” إذا اعترفت بأرض الصومال”.
وعادت العلاقات بين إثيوبيا وأرض الصومال في أكتوبر الماضي بعد توترات حول اتفاق مثير للجدل بشأن قاعدة بحرية في ميناء بربرة.
ووقع الجانبان مذكرة تفاهم مطلع يناير 2024 للحصول على منفذ بحري عبر “بربرة” مقابل حديث عن اعتراف إثيوبي محتمل، وهو ما رفضته الصومال وعدّته بلا أثر قانوني.
وقد زار رئيس “أرض الصومال” عبد الرحمن محمد عبد الله المعروف باسم “إيرو” العاصمة الإثيوبية، في أول زيارة له منذ توليه السلطة في ديسمبر 2024.
والتقى “إيرو” رئيسَ الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وعددًا من المسؤولين لمناقشة ملفات التعاون الأمني والفرص الاقتصادية.


