Nipa lilo yi ojula, o ti gba si awọn Asiri Afihan ati Awọn ofin lilo.
Gba
africa Daily Watchafrica Daily Watchafrica Daily Watch
  • Ile
  • iroyin
  • Iroyin
  • Ìwé
  • Mo ni ife re
  • aje
  • idaraya
  • Oriṣiriṣi
  • awon itan imoriya

Reading: Ambassador Mohamed Hegazy, Minisita Iranlọwọ Ajeji ti ara ilu Egypt tẹlẹ, kọwe: Awọn orilẹ-ede adugbo ati aawọ ni Sudan: awọn abajade ti rogbodiyan ati awọn opin ifisi agbegbe
Share
Iwifunni Ṣe afihan Siwaju sii
Font ResizerAa
africa Daily Watchafrica Daily Watch
Font ResizerAa
  • Ile
  • iroyin
  • Iroyin
  • Ìwé
  • Mo ni ife re
  • aje
  • idaraya
  • Oriṣiriṣi
  • awon itan imoriya

  • Ile
  • iroyin
  • Iroyin
  • Ìwé
  • Mo ni ife re
  • aje
  • idaraya
  • Oriṣiriṣi
  • awon itan imoriya

Ni akọọlẹ ti o wa tẹlẹ? Wọle
Tẹle wa
© 2024 winwin Company. Gbogbo awọn ẹtọ wa ni ipamọ.
africa Daily Watch > الأخبار > Ìwé > Ambassador Mohamed Hegazy, Minisita Iranlọwọ Ajeji ti ara ilu Egypt tẹlẹ, kọwe: Awọn orilẹ-ede adugbo ati aawọ ni Sudan: awọn abajade ti rogbodiyan ati awọn opin ifisi agbegbe
Ìwé

Ambassador Mohamed Hegazy, Minisita Iranlọwọ Ajeji ti ara ilu Egypt tẹlẹ, kọwe: Awọn orilẹ-ede adugbo ati aawọ ni Sudan: awọn abajade ti rogbodiyan ati awọn opin ifisi agbegbe

Last updated: January 15, 2026 10:09 pm
Salah ni ilekun Olorun 2 months seyin
Share
SHARE

تعد أطرافاً متأثرة فحسب، بل أصبحت بقصد أو دون قصد جزءاً من معادلة الصراع، فالتداخل الحدودي، والحركات السكانية، والتشابكات القبلية، وتاريخ النزاعات العابرة للحدود، تضعف القدرة على الفصل بين الداخل والخارج، ومع غياب سلطة مركزية فاعلة، تصبح الحدود رخوة، ويتحرك السلاح، وتعاد صياغة الولاءات، والتحالفات الخفية، والصراع على الثر

في هذا السياق، يكتسب موقف مصر أهمية خاصة، فالقاهرة تنظر إلى استقرار السودان بوصفه امتداداً مباشراً لأمنها القومي، سواء من زاوية أمن الحدود الجنوبية، أو استقرار وادى النيل، أو التوازنات المرتبطة بمياه النهر، وللصلات التاريخية والثقافية بين الشعبين، لذلك تبنت منذ اندلاع الأزمة مقاربة حذرة ترفض عسكرة الصراع إقليمياً، وتؤكد وحدة الدولة ومؤسساتها، وتدعم وقف إطلاق النار، والانخراط في مسار سياسي شامل يفضى إلى سلطة مدنية جامعة. وجاء هذا الموقف ليعكس بثبات ووضوح حسابات أمن قومى مصرى طويلة الأمد، ترى في تفكك السودان تهديداً بنيوياً للأمن القومى المصرى والاستقرار الإقليمي.

على الجبهة الغربية، تواجه تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى ارتدادات مباشرة للصراع

لم تعد الأزمة تتقاطع فيه اعتبارات السودانية صراعاً الأمن القومى، وتدفقات داخلياً على السلطة النزوح، وتنافس النفوذ بقدر ما تحولت الوطنية، فالسودان، بحكم إلى اختبار إقليمي موقعه الجغرافي وتركيبته واسع

ومخاطر تفكك الدولة الاجتماعية وحدوده الممتدة، يعيش أزمته داخل محيط إقليمي هش. يجعل من كل تطور داخلي حدثاً عابراً للحدود. ومن كل تأخير في الحل تهديداً يتجاوز الإطار الوطني المحلى للإطار الإقليمي.

فيقع السودان في قلب منظومة إقليمية شديدة الحساسية؛ فهو يجاور سبع دول، ويرتبط مباشرة بأمن البحر الأحمر، ويشكل نقطة التقاء بين وادى النيل والقرن الأفريقى ووسط أفريقيا هذا الموقع منح السودان تاريخياً وزناً استراتيجياً، لكنه في لحظة الانهيار الجزئي الراهنة جعله مصدر قلق دائم لجواره، فاستمرار الصراع لا يهدد وحدة الدولة فحسب، بل ينذر بتحويل السودان إلى بؤرة عدم استقرار ممتدة للمحيط الإقليمي الهش وتصدر الفوضى بدلاً من أن تحتضن الاستقرار.

تكشف القراءة المتأنية أن دولا تعد أطرافاً متأثرة فحسب، بل أصبحت بقصد أو دون قصد جزءاً من معادلة الصراع، فالتداخل الحدودي، والحركات السكانية، والتشابكات القبلية، وتاريخ النزاعات العابرة للحدود، تضعف القدرة على الفصل بين الداخل والخارج، ومع غياب سلطة مركزية فاعلة، تصبح الحدود رخوة، ويتحرك السلاح، وتعاد صياغة الولاءات، والتحالفات الخفية، والصراع على الثروات.

في هذا السياق، يكتسب موقف مصر أهمية خاصة، فالقاهرة تنظر إلى استقرار السودان بوصفه امتداداً مباشراً لأمنها القومي، سواء من زاوية أمن الحدود الجنوبية، أو استقرار وادى النيل، أو التوازنات المرتبطة بمياه النهر، وللصلات التاريخية والثقافية بين الشعبين، لذلك تبنت منذ اندلاع الأزمة مقاربة حذرة ترفض عسكرة الصراع إقليمياً، وتؤكد وحدة الدولة ومؤسساتها، وتدعم وقف إطلاق النار، والانخراط في مسار سياسي شامل يفضى إلى سلطة مدنية جامعة. وجاء هذا الموقف ليعكس بثبات ووضوح حسابات أمن قومى مصرى طويلة الأمد، ترى في تفكك السودان تهديداً بنيوياً للأمن القومى المصرى والاستقرار الإقليمي.

على الجبهة الغربية، تواجه تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى ارتدادات مباشرة للصراع، يقع السودان في قلب منظومة إقليمية شديدة الحساسية؛ فهو يجاور سبع دول ويرتبط مباشرة بأمن البحر الأحمر، ويشكل نقطة التقاء بين وادى النيل والقرن الأفريقى ووسط أفريقيا، هذا الموقع منح السودان تاريخياً وزناً استراتيجيا، لكنه في لحظة الانهيار الجزئي الراهنة جعله مصدر قلق دائم لجواره

فالدولتان تعانيان أصلاً هشاشة أمنية واقتصادية وجاءت الأزمة السودانية لتضاعف الضغوط عبر موجات لجوء واسعة، وانتشار السلاح، وتسلل جماعات مسلحة، وفى هذه البيئة، يصبح خطر تدوير وتدويل الصراع حقيقياً، حيث تنتقل ديناميات العنف من دارفور إلى عمق الساحل ووسط أفريقيا.

وتكمن الخطورة كذلك في محدودية القدرات المؤسسية والمالية لهذه الدول على استيعاب أعباء إنسانية وأمنية بهذا الحجم، ما يفتح الباب أمام الاستقطاب الخارجي أو تحويلها إلى ساحات خلفية للصراع إما تحت الضغط أو تقديم الإغراءات المادية للقبائل الحدودية أو للدول، لذا فإن ترك هذه الجبهات مفتوحة فى جوار السودان جهة الغرب، دون دعم وتدخل دولي منظم لاحتواء استغلال تلك الدول، يوسع رقعة عدم الاستقرار.

أما جنوب السودان فيواجه معادلة دقيقة فاقتصاده يعتمد بدرجة كبيرة على تصدير النفط عبر الأراضي السودانية، ما يجعل استقرار الشمال مسألة حيوية، وفى الوقت ذاته، يعاني الجنوب من هشاشة داخلية وصراعات كامنة قد تتغذى على أي فوضى إقليمية. لذلك يميل موقف «جوبا» إلى دعم التهدئة والحلول السياسية، لا رغبة في التأثير المباشر بقدر ما هو سعى لتفادي انتقال العدوى. في الشرق، تتقاطع الأزمة السودانية مع حسابات إثيوبيا وإريتريا، فإثيوبيا تراقب تطورات السودان من زاوية أمن الحدود وقضية أراضى الفشقة، إضافة إلى موازين القوى في القرن الأفريقي، وإشغال السودان بعيداً عن موقف مصر ارتباطاً بملف مياه النيل وسد النهضة، فتميل للدعم السريع وبداخلها هاجس النفاذ للبحر الأحمر والذى يزيد احتمالية ضعف السودان وتعزيز الصلات بمنافسة الدعم السريع، وهي في ذلك على توافق وتماس مع إسرائيل وقوى إقليمية ودولية باتت معروفة حتى دون تسميتها، أما إريتريا فتخشى أن يتحول السودان إلى ساحة تنافس نفوذ إقليمى ودولى تخلخل ترتيبات الأمن الهشة في البحر الأحمر، ومع الجوار الإثيوبي الصعب والمتآمر ، هذا التداخل يعمق مخاطر تدويل الأزمة ويزيد صعوبة ضبط مساراتها.

لا تكمن المعضلة في تعدد أدوار دول الجوار بحد ذاته، بل فى غياب إطار إقليمي جامع ينسق هذه الأدوار ويحول دون تعارضها، فبين وساطات متوازية ومبادرات غير مكتملة وتباين فى الأولويات، وتهديدات وإغراءات وأياد خفية إقليمية ودولية، باتت الأزمة رهينة مسارات متقاطعة لا تصب دائماً في اتجاه واحد ولا يمكن

نقلا عن مجلة الوطن العربي

You Might Also Like

الديمقراطية تتلاشى في إفريقيا بينما العالم يغض الطرف

Al-Burhan ninu nkan kan ninu iwe iroyin Turki Almanac Diplomatique: Maapu opopona ti o han gbangba lati yanju aawọ Sudan

Munther Thabet kọ: Pax Americana

التنافس الاستراتيجي حول القارة الافريقية

الخيانة ليست ما يُسقط الدول بل ما يكشف أنها سقطت فعلًا

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article كينيا تستعد لاستضافة جامعة تابعة للاتحاد الافريقي
Next Article أطفال دارفور يواصلون دفع ثمن الحرب بالنزوح القسري ومواجهة الرصاص

Oju opo wẹẹbu jẹ ohun ini si:

© WinWin Center for Press Services. All Rights Reserved. © الموقع مملوك لـــ مركز وين وين للخدمات الصحفية
© WinWin Center fun Tẹ Services. Gbogbo awọn ẹtọ wa ni ipamọ.
Ku aabọ pada!

Wọle si akọọlẹ rẹ

Ti sọnu ọrọ aṣínà rẹ?