نجحت فرقة الأبحاث والتفتيش التابعة للحرس الوطني التونسي في تفكيك شبكة إجرامية تعملفي مجال تزييف العملات، وذلك خلال عملية أمنية نُفذت يوم السبت 17 يناير كانون الثاني 2026.
وأسفرت العملية عن ضبط 6350 دينارًا ليبيًا، من فئة 10 دنانير، ومن الإصدار القديم، كانت بحوزة أفراد التشكيل العصابي.
وكشفت المعطيات الأولية عن أن عناصر الشبكة كانوا يخططون لاستغلال الأوراق النقدية الليبية القديمة في تنفيذ عمليات تزوير، تمهيدًا لتحويلها إلى عملة اليورو بفئات تتراوح بين 100 و500 يورو، ضمن مخطط إجرامي يهدف إلى ترويج عملات مزيفة داخل الأراضي التونسية وخارجها.
وبحسب مصادر أمنية، جرى إيقاف جميع المتورطين في القضية وإحالتهم على الجهات المختصة، في وقت تتواصل فيه التحقيقات للكشف عن بقية الأطراف المحتمل تورطها، ورصد الامتدادات المحتملة للشبكة على المستويين الداخلي والخارجي.
وأكدت السلطات الأمنية أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الجريمة المنظمة وحماية الاقتصاد الوطني من مخاطر ترويج العملات المزورة، مشيرة إلى أن الأبحاث لا تزال متواصلة تحت إشراف النيابة العمومية.
