كشفت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية عن مشروعها الطموح “Mines de Fer de la Grande Orientale”
(MIFOR)، وهو عبارة عن مجمع تعدين يهدف إلى تطوير رواسب خام الحديد في شمال شرق البلاد.
وتقدر الموارد الإجمالية للمشروع بنحو 20 مليار طن، وباستثمارات أولية تصل إلى نحو 29 مليار دولار، تشمل تطوير البنية التحتية للتعدين، ومرافق المعالجة الصناعية، بالإضافة إلى إنشاء ممر لوجستي رئيسي يربط بين السكك الحديدية الثقيلة، والنقل النهري عبر نهر الكونغو، ووصولًا إلى ميناء بانانا في المياه العميقة.
وتخطط الحكومة لنهج تدريجي في الإنتاج، يبدأ بطاقة أولية قدرها 50 مليون طن سنويًا، على أن تتصاعد تدريجيًا إلى 300 مليون طن سنويًا، على مدار فترة تشغيلية محددة بـ 25 عامًا، من المتوقع أن يولد خلالها المشروع دخلًا إجماليًا يتجاوز 679 مليار دولار.
إلا أن بعض المحللين، وفقًا لتقرير L’agence Ecofin، أشاروا إلى أن المعايير المقدمة للمشروع لم ترتبط بعد بأي مبرر تقني أو اقتصادي معتمد رسميًا، كما أن استخدام مصطلح “الموارد” بدلًا من “الاحتياطيات” يثير تساؤلات حول دقة التقديرات. كما لا تزال تفاصيل التمويل، وشركاء الاستثمار المحتملين، والجداول الزمنية للتنفيذ غير واضحة، رغم تأكيد الوثيقة الحكومية على اهتمام المستثمرين الدوليين بالمشروع.
