أطلقت وحدة مهندسي قوة الدفاع الرواندية (RDF)، بالتعاون مع مهندسين من قوة دفاع جامايكا (JDF)، رسميًا أعمال إعادة إعمار مشتركة في خليج مونتيغو بأبرشية سانت جيمس، في إطار جهود دعم التعافي بعد الكوارث الطبيعية.
وانطلقت الأنشطة بإعادة بناء منازل السكان المحليين المتضررين من إعصار ميليسا في خطوة تمثل بداية عملية للدعم الإنساني والهندسي المقدم للمجتمعات المتأثرة، وتعكس مستوى التنسيق والتعاون الوثيق بين قوتي الدفاع في البلدين.
ويعمل مهندسو البلدين اعتمادًا على خبراتهم التقنية المشتركة في مجال البناء، على ترميم الهياكل المتضررة وتحسين الظروف المعيشية للأسر المتضررة، بما يسهم في تسريع وتيرة التعافي وتعزيز القدرة على الصمود.
وفي تصريح له أوضح قائد وحدة مهندسي قوة الدفاع الرواندية العقيد موسى كاييغامبا أن المهمة لا تقتصر على إصلاح البنية التحتية فحسب، بل تؤكد أهمية التضامن مع الشعب الجامايكي والمساهمة في بناء مرونة مستدامة على المدى الطويل.
وأكد أن أعمال إعادة الإعمار تُنفذ بالتنسيق مع السلطات المحلية الجامايكية وقوات الدفاع المشتركة، بما يضمن توافق الدعم مع الأولويات الوطنية وخطط الإنعاش المعتمدة.ويؤكد نشر كتيبة مهندسي قوة الدفاع الرواندية في جامايكا التزام رواندا بمبادئ التضامن الدولي والتعاون وتقديم المساعدة الإنسانية في الاستجابة للكوارث الطبيعية
