أكد الخبير الأمريكي جوناثان إم. أن ليبيا تمتلك إمكانات نفطية وغازية كبيرة، إلا أن الوضع السياسي والاقتصادي والأمني يجعل تحويل هذه الإمكانات إلى استثمارات موثوقة تحدياً كبيراً ، وأشار إلى أن التجزؤ السياسي المستمر بين الحكومتين المتنافستين في طرابلس والشرق، إضافة إلى ضعف المؤسسات، يعرض مشاريع الطاقة لوقف الإنتاج أو تعطيله.
كما حذر من أن الضغوط المالية، تدهور البنية التحتية، ونظام المدفوعات غير المستقر، تزيد المخاطر على الشركات الأجنبية.وعلى الرغم من هذه التحديات، قال الخبير الأمريكي ان ليبيا شهدت مؤخراً توقيع صفقة استثمارية مع شركتي توتال و شيفرون بقيمة نحو 20 مليار دولار لتعزيز إنتاج النفط، في خطوة اعتبرها مؤشراً على الاهتمام الدولي المتجدد بالقطاع، لكنه شدد على أن استمرار الإنتاج يعتمد على الاستقرار السياسي والإصلاح المؤسسي المحلي.
وقال جوناثان إن الدعم الدولي وحده لا يكفي لجعل ليبيا قابلة للاستثمار، مؤكداً أن الإصلاحات الاقتصادية والمالية ومتانة المؤسسات المحلية هي مفتاح جذب الاستثمار المستدام
