تراجع الراند الجنوب أفريقي في التعاملات المبكرة، صباح الاثنين، متأثرا بقوة الدولار الأمريكي، في وقت يقيّم فيه المستثمرون السياسات المحتملة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في حال تولي كيفن وورش رئاسة المجلس، بينما تترقب الأسواق المحلية صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع وبيانات مبيعات السيارات.
وبحلول الساعة 07:24 بتوقيت غرينتش، جرى تداول الراند عند مستوى 16.222 مقابل الدولار، منخفضا بنحو 0.4 بالمئة مقارنة بإغلاق يوم الجمعة.
وأوضح أندريه سيلييرز، محلل استراتيجيات العملات في شركة تريجري وان، أن الراند تراجع بشكل حاد أمام الدولار الأقوى، متماشيا مع أداء عملات الأسواق الناشئة والعملات المرتبطة بالسلع. وأضاف أن العملة المحلية، التي انخفضت بنسبة 2.5 بالمئة يوم الجمعة لتغلق عند مستوى 16.12 راند للدولار، افتتحت تعاملات اليوم على ضعف أكبر مع تراجع أسعار الذهب بنحو 5 بالمئة إضافية.
ويعتمد أداء الراند إلى حد كبير على العوامل العالمية، وعلى رأسها السياسات الأمريكية، إلى جانب المؤشرات الاقتصادية المحلية. ومن المتوقع أن يصدر مسح مؤشر مديري المشتريات الصادر عن بنك أبسا في الساعة 09:00 بتوقيت غرينتش، لتسليط الضوء على أوضاع قطاع التصنيع في جنوب أفريقيا، التي شهدت تراجعا في معنويات الصناعة خلال ديسمبر 2025 نتيجة انخفاض المخزونات والتوظيف الفرعيين.
