أفادت تقارير إعلامية أن شركة “أباتشي” الأميركية إحدى أبرز شركات الطاقة العالمية تعتزم توسيع استثماراتها في قطاع النفط والغاز الليبي في خطوة تعكس اهتماماً متجدداً بالسوق الليبية الغنية بالموارد الطبيعية.
وبحسب موقع تريندزن أفريكا فإن الشركة تخطط لتعزيز أنشطتها في ليبيا دون الكشف عن تفاصيل إضافية مكتفياً بالإشارة إلى أن “أباتشي” تنشط حالياً بشكل رئيسي في مصر حيث تعد من أكبر المستثمرين في قطاع النفط والغاز بالصحراء الغربية.
ليبيا تمتلك أكثر من 40 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة ما يجعلها من أكبر الدول الأفريقية في هذا المجال.
دخول “أباتشي” إلى السوق الليبية يعكس ثقة متزايدة في إمكانية استقرار بيئة الاستثمار خاصة مع جهود الحكومة الليبية لجذب رؤوس الأموال الأجنبية. وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه ليبيا إلى زيادة إنتاجها النفطي والغازي لدعم اقتصادها الذي يعتمد بشكل رئيسي على صادرات الطاقة.
توسع “أباتشي” في ليبيا ينسجم مع الزخم الأميركي الجديد في قطاع الطاقة الأفريقي حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز حضور شركاتها في مواجهة المنافسة من روسيا والصين. التعاون المحتمل قد يشمل الاستكشاف والإنتاج إضافة إلى نقل التكنولوجيا وتطوير البنية التحتية النفطية.
ورغم الفرص الكبيرة يبقى الاستثمار في ليبيا محفوفا بالمخاطر نتيجة عدم الاستقرار السياسي والأمني فضلا عن حاجة البنية التحتية النفطية إلى استثمارات ضخمة لإعادة تأهيلها بعد سنوات من الاضطرابات لياتي إعلان “أباتشي” نية التوسع في ليبيا ليمثل إشارة قوية على عودة الاهتمام الدولي بالقطاع النفطي الليبي ويعكس رغبة الشركات الأميركية في لعب دور أكبر في إعادة بناء الاقتصاد الليبي.


