خلال مؤتمر صحفي ترأسه وزير الاتصال والإعلام باتريك مويايا، قدّم وزير الدولة ووزير العدل وحافظ الأختام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، غيوم نغيفا، حصيلة إنجازاته منذ توليه مهامه، مسلطا الضوء على الإصلاحات الجوهرية التي شهدها القطاع القضائي.
وأوضح نغيفا أن أولويات عمله انصبت على مكافحة الفساد، وإصلاح المنظومة القضائية، وتعزيز العدالة المجتمعية، والتصدي لنهب الممتلكات العامة، إلى جانب تنفيذ إصلاحات هيكلية داخل الجهاز القضائي الكونغولي ، وقال وزير العدل: (منذ تولينا مسؤوليتنا في وزارة العدل، اتخذنا خطوات ملموسة لمحاربة الفساد والممارسات المنحرفة داخل النظام القضائي)، مؤكدًا عزمه وضع حد نهائي لظاهرة الإفلات من العقاب ، وفيما يتعلق بالمساءلة التأديبية، كشف نغيفا عن محاكمة 324 قاضيا تورطوا في ممارسات وصفها بالمشينة، صدرت بحق عدد منهم أحكام إدانة، مشددًا على أن المجلس الأعلى للقضاء يعمل بجد من أجل تطهير القطاع ووضع حد لسوء الممارسات.
وفي إطار تقريب العدالة من المواطنين، أشار الوزير إلى قيامه بزيارات ميدانية شملت نحو عشرين منطقة في مختلف أنحاء البلاد، بهدف الوقوف على واقع العدالة ميدانيا وفهم التحديات الحقيقية التي تواجه المواطنين.كما أعلن عن جملة من الإجراءات العملية، من بينها (تدريب 100 ضابط شرطة قضائية بصلاحيات محدودة،تدريب 2500 قاضٍ تمهيدًا لنشرهم قريبًا،إلغاء ما يُعرف بـالتصريح الديني، لعدم انسجامه مع رؤية إصلاح وتحديث القطاع القضائي)
وأكد وزير العدل في ختام حديثه أن هذه الإصلاحات تمثل خطوة أساسية نحو بناء قضاء مستقل ونزيه يعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة


