أعلن كل من الاتحاد الأفريقي، والسوق المشتركة لشرق أفريقيا والجنوب الأفريقي (الكوميسا)، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (الإيجاد)، عن وصول بعثة مراقبة الانتخابات إلى جمهورية أوغندا، لمتابعة الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 15 يناير/كانون الثاني 2026.
وتأتي البعثة بدعوة رسمية من حكومة أوغندا واللجنة الانتخابية الأوغندية، في إطار دعم وتعزيز الممارسات الديمقراطية والانتخابات الحرة والنزيهة في القارة الأفريقية.ويقود بعثة المراقبة المشتركة فخامة الرئيس السابق لجمهورية نيجيريا، جودلاك جوناثان، ويعاونه السفير شمسودين أحمد روبل، عضو لجنة الحكماء بالكوميسا، إلى جانب القائد أبيبي مولونه بيني ممثل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (الإيجاد).
وتتكون البعثة من 84 مراقباً قصير الأجل، من بينهم سفراء معتمدون لدى الاتحاد الأفريقي، ومسؤولون في هيئات إدارة الانتخابات، وأعضاء من منظمات المجتمع المدني، وخبراء في شؤون الانتخابات وحقوق الإنسان، ومتخصصون في قضايا النوع الاجتماعي والإعلام، إضافة إلى ممثلين عن منظمات شبابية.وقد جرى اختيار المراقبين من عدد من الدول الأفريقية، من بينها إثيوبيا، بوتسوانا، بوروندي، تشاد، تنزانيا، الجزائر، جمهورية أفريقيا الوسطى، جنوب السودان، جيبوتي، زامبيا، السودان، سيشيل، غامبيا، غانا، الكاميرون، كوت ديفوار، كينيا، ليسوتو، موريشيوس ونيجيريا.
وسيتم نشر المراقبين في مختلف أقاليم أوغندا لمتابعة سير العملية الانتخابية يوم الاقتراع، بما يشمل فتح مراكز الاقتراع، وعمليات التصويت، وإغلاق الصناديق، وفرز الأصوات.وأفادت الجهات المنظمة بأن تقييم البعثة سيستند إلى الإطار القانوني المنظم للانتخابات في أوغندا، وإعلان منظمة الوحدة الأفريقية/الاتحاد الأفريقي بشأن المبادئ التي تحكم الانتخابات الديمقراطية، إضافة إلى الميثاق الأفريقي للديمقراطية والانتخابات والحوكمة، والإعلان الدولي للمبادئ المتعلقة بالمراقبة الدولية للانتخابات


