هنأ محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، جمهورية السنغال بمناسبة فوزها المستحق في نهائي كأس الأمم الأفريقية، والتتويج باللقب القاري، مؤكدا أنه جاء تتويجا لأداء قوي ومشرف عكس تطور كرة القدم الأفريقية، وقدرتها على المنافسة على أعلى المستويات.
ووصف رئيس المفوضية المباراة النهائية بأنها خاتمة لا تنسى للبطولة حيث جمعت بين منتخبين أفريقيين من أصحاب المكانة العالمية، السنغال والمغرب، في مواجهة جسدت أعلى معايير كرة القدم الأفريقية من حيث التنافسية والانضباط الفني والروح القارية.
وقال إن بطولة كأس الأمم الأفريقية أثبتت مرة أخرى أن كرة القدم تمثل قوة دافعة للوحدة في القارة الأفريقية إذ تجمع الشعوب من مختلف الثقافات والحدود والأجيال مشيدا في الوقت ذاته بجميع الدول المشاركة لما قدمته من مستويات متميزة أسهمت في رفع سقف المنافسة وإبراز المواهب الهائلة التي تزخر بها القارة وقدرتها على الصمود والريادة في المجال الرياضي.
وأشار رئيس المفوضية إلى أن لحظات التوتر التي تحركها مشاعر الشغف والحماس تعد جزءا أصيلا من المنافسات رفيعة المستوى إلا أن ما يبعث على الارتياح هو انتصار روح اللعب النظيف والروح الرياضية في نهاية المطاف وهو ما يعكس القيم المشتركة الراسخة في صميم كرة القدم الأفريقية.
وأضاف أن الاستضافة الناجحة لبطولة كأس الأمم الأفريقية تعكس مرة أخرى القدرة المتنامية لأفريقيا على تنظيم أحداث رياضية عالمية المستوى قادرة على توحيد القارة وإلهام العالم وإبراز صورتها الإيجابية على الساحة الدولية.
كما أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي عن تقديره العميق لجلالة الملك وحكومة وشعب المملكة المغربية على الدعوة الكريمة التي وجهت إليه وإلى وفده وعلى التنظيم المتميز للبطولة مؤكدا أن ما شهده من احترافية عالية وكرم ضيافة استثنائي خلال حضوره المباراة النهائية يعكس خبرة المغرب وقدرته على إنجاح الفعاليات الرياضية الكبرى.
وفي ختام تصريحاته تمنى رئيس المفوضية لجمهورية السنغال والمملكة المغربية وجميع المنتخبات الأفريقية مزيدا من النجاح وهم يحملون فخر أفريقيا وشغفها إلى الساحة العالمية بما في ذلك مشاركاتهم المرتقبة في بطولة كأس العالم هذا العام.
