وجه محمد إدريس ديبي ـ رئيس تشاد ـ تحذيرًا رسميًا وحاسمًا للأطراف المتحاربة في السودان، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح بانتقال الصراع السوداني إلى داخل حدودها تحت أي ظرف من الظروف، وأن أمن واستقرار البلاد يمثلان أولوية وطنية لا يمكن التهاون فيها.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها المشير ديبي إلى عدد من اللاجئين السودانيين في تشاد، الذين يعدون شهودًا مباشرين على أعمال العنف الدائرة في بلادهم. وخلال لقائه بالعائلات النازحة، عبر عن تضامن تشاد الكامل مع معاناة الشعب السوداني، مؤكدا في الوقت ذاته أن بلاده ستتصدى بحزم لأي محاولة لجرّها إلى دائرة الصراع.
وشدد الرئيس التشادي على أن نقل الحرب إلى التراب التشادي أمر غير مقبول على الإطلاق، مشيرا إلى أن القوات التشادية في حالة استعداد دائم للدفاع عن سلامة الأراضي الوطنية وحماية المواطنين، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة بالمنطقة.
وتعكس تصريحات المشير ديبي التزام تشاد بالاستمرار كملاذ آمن للفارين من ويلات الحرب، مع توجيه رسالة واضحة وصارمة إلى أطراف النزاع مفادها أن تشاد لن تكون ساحة عبور أو امتدادًا للصراع، وأن استقرارها وأمنها خط أحمر.
