تشهد أقاليم غزة ومابوتو وسوفالا في موزمبيق منذ منتصف ديسمبر الماضي فيضانات واسعة نتيجة الأمطار الغزيرة التي أدت إلى ارتفاع مستويات عدة أحواض نهرية إلى ما فوق الحد المسموح. وأثرت الفيضانات على أكثر من 400 ألف شخص مع توقعات بزيادة أعداد المتضررين مع استمرار الأمطار وارتفاع منسوب المياه، في حين تصدرت محافظة غزة قائمة الأكثر تضررا.
وتستمر عمليات الإجلاء وسط مخاطر كبيرة تهدد المرافق الصحية والمدارس والبنية التحتية الحيوية، ما دفع حكومة موزمبيق إلى توجيه نداء عاجل للأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتقديم دعم شامل يشمل البحث والإنقاذ عبر وسائل جوية وبرية، بالإضافة إلى المساندة اللوجستية والفنية في مجالات الهندسة المدنية وإدارة الكوارث، وتوفير المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة.
وفي خطوة لتنسيق الاستجابة، أنشأ المعهد الوطني لإدارة الكوارث مركز عمليات طوارئ متنقل في محافظة غزة، بينما تقدم الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية دعمًا متعدد القطاعات يشمل حماية الأطفال والمياه والصرف الصحي والنظافة العامة ورصد أوضاع النازحين. كما تم تفعيل مركز التنسيق الافتراضي لعمليات البحث والإنقاذ، في وقت يشير فيه المسؤولون إلى الحاجة الملحة لتمويل إضافي لتوفير الإمدادات والخدمات الأساسية لمواجهة آثار الكارثة.
