أعلنت المفوضية الانتخابية في أوغندا فوز الرئيس يوري موسيفيني بولاية سابعة بعد حصوله على 71 في المئة من الأصوات في الانتخابات التي جرت في 15 يناير.
غير أن الأسابيع التي سبقت الانتخابات شهدت انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان حيث أفادت تقارير بأن قوات الأمن اعتقلت وضربت المئات خلال تجمعات المعارضة وأطلقت الغاز المسيل للدموع بشكل عشوائي كما اعتدت على صحفيين أثناء تغطيتهم للأحداث.
ففي 28 نوفمبر 2025 قتل الناشط المعارض ميساك أوكيلو برصاص قوات الأمن في مدينة إيغنغا شرق البلاد بينما بررت الشرطة الحادثة بأنها رد على “رشق بالحجارة” و”أعمال شغب”. وفي 8 ديسمبر قال المرشح الرئاسي روبرت كيابولاني (بوبي واين) إن جنود اعتدوا عليه وعلى أنصاره بالهراوات خلال تجمع انتخابي في مدينة غولو شمال أوغندا.
ومع اقتراب موعد الانتخابات تصاعدت حملة القمع ففي30 ديسمبر تم اعتقال الناشطة الحقوقية البارزة سارة بيريت وفي 12 يناير أمرت الحكومة بإغلاق ما لا يقل عن عشر منظمات غير حكومية بشكل غير محدد استنادا إلى ذرائع واتهامات غير مثبتة .
هذه التطورات أثارت قلقا واسعا بين جماعات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بشأن نزاهة الانتخابات ومستقبل الحريات العامة في أوغندا.
