تصاعدت التوترات السياسية في أوغندا بعد أن أصدر قائد قوات الدفاع الجنرال موهوزي كاينيروغابا نجل الرئيس يوري موسيفيني إنذار مدته 48 ساعة للمعارض البارز روبرت كياغولاني (بوبي واين) لتسليم نفسه إلى الشرطة، مهددا بالتعامل معه كـ “خارج عن القانون” إذا لم يمتثل.
وفي سلسلة منشورات على منصة “إكس” زعم الجنرال أن قوات الأمن قتلت 22 من أعضاء حزب منصة الوحدة الوطنية (NUP) خلال عمليات أخيرة وأثار جدلا واسعا بتصريح قال فيه إنه “يصلي أن يكون الرقم 23 هو كابوبي” في إشارة إلى بوبي واين وهو ما اعتُبر احتفاء بالعنف ضد الخصوم السياسيين.
بوبي واين رفض الإنذار ورد برسالة متلفزة من مكان غير معلن اتهم فيها قوات الأمن بمداهمة منزله وقطع الكهرباء وتعطيل كاميرات المراقبة معتبرا أن هذه الممارسات تمثل “جرائم بحق الشعب الأوغندي”. وأضاف أنه سيظهر مجددا “حين يقرر” محذرًا من أن سياسات القمع سيكون لها عواقب طويلة الأمد.
هذه التطورات تأتي في أعقاب الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل التي جرت الأسبوع الماضي والتي عززت المخاوف بشأن مستقبل الحريات السياسية في أوغندا.
