اعتبر رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيلكس تشيسكيدي، أن اعتراف رواندا بتعاونها الأمني مع حركة “إم-23” يمثل نقطة تحول هامة، يقلل من مجال الإنكار، ويُلزم الجميع بالانتقال من مجرد الحث إلى آليات تنفيذ القانون الدولي.
وفي أول رد فعل له بعد اعتراف رواندا بتعاونها مع الحركة قال تشيسكيدي إن اعتراف رواندا يوضح المسؤوليات المتعلقة قرارات مجلس الأمن، والالتزامات السياسية التي تم التعهد بها، مشيرا إلى أنه لا يمكن لأي سبب، أو سردية، أو مبرر أمني أن يُضفي الشرعية على الاحتلال الفعلي، أو الإدارات الموازية، أو التهجير القسري، أو نهب الموارد على حساب دولة عضو في الأمم المتحدة.
وخلال كلمة له، وضع رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، شروطا للحوار، على أن تنظمه مؤسسات الدولة ، بما يتوافق مع الدستور والقوانين المحلية”.
وأوضح: “إذا جرى هذا الحوار، فسوف يتم إجراؤه وتنظيمه من قبل مؤسسات الجمهورية، بما يتوافق مع الدستور وقوانين الجمهورية والقواعد الديمقراطية التي يقوم عليها ميثاقنا الوطني”.
وأضاف أنه “لا يمكن لهذا الحوار الداخلي، مهما كانت ضرورته، أن يحل محل الالتزامات الدولية، ولا يمكن الاستناد إليه لتبرير العدوان، ولا لتخفيف المسؤوليات القائمة”، مشداا على أن “الحوار لن يكون مع الذين ارتكبوا جرائم ضد الشعب”.
وذكر أن “العدالة ستتبع مسارها الطبيعي، بصرامة، حتى النهاية، ودون تهاون من أجل تكريم ذكرى أولئك الذين سقطوا ظلماً نتيجة للعدوان.”
