أعلنت الحكومة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب شركات توزيع المنتجات النفطية، عن رضاها إزاء حصيلة قطاع النفط خلال عام 2025، واصفة إياها بـ«المرضية» على مختلف المستويات.
وأفاد مسؤولون في القطاع -بحسب وكالة الأنباء الكنغولية- بأن إيرادات الشركات العاملة في توزيع الوقود شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، في حين تم التحكم في الخسائر المحتملة، كما نجحت الدولة في تقليص حجم الدعم الحكومي بشكل كبير، مع الحفاظ في الوقت نفسه على أسعار مناسبة للمحروقات في محطات الوقود، في إطار ما وصفوه باستراتيجية «رابح–رابح».
وجرى التعبير عن هذا التقييم الإيجابي يوم امس (الجمعة)، من قبل أعضاء التجمع المهني لموزعي المنتجات النفطية (GPDPP)، برئاسة فرانك بوسار، وذلك عقب مراسم تبادل التهاني بمناسبة حلول العام الجديد 2026.
وأشاد موزعو المنتجات النفطية بنهج الحوار الدائم الذي أرساه نائب رئيس الوزراء المكلف بالاقتصاد الوطني، دانيال موكوكو سامبا وقالوا أنه أسهم في تعزيز الثقة بين الدولة، وفاعلي القطاع النفطي، والمواطنين.
وأكدوا أن هذا التعاون البنّاء ساعد على تفادي خسائر مالية محتملة، وضمان استقرار أسعار الوقود في قطاع يُعد من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني.
