En utilisant ce site, vous acceptez le politique de confidentialité et Conditions d'utilisation.
Accepter
Actualités quotidiennes de l'AfriqueActualités quotidiennes de l'AfriqueActualités quotidiennes de l'Afrique
  • Maison
  • nouvelles
  • Rapports
  • Articles
  • Je l'aime
  • économie
  • sportif
  • Divers
  • Des histoires inspirantes

En lisant: أرض الصومال بين مطامع واشنطن ومخططات تل أبيب
Partager
Notification Afficher plus
Redimensionneur de policeAa
Actualités quotidiennes de l'AfriqueActualités quotidiennes de l'Afrique
Redimensionneur de policeAa
  • Maison
  • nouvelles
  • Rapports
  • Articles
  • Je l'aime
  • économie
  • sportif
  • Divers
  • Des histoires inspirantes

  • Maison
  • nouvelles
  • Rapports
  • Articles
  • Je l'aime
  • économie
  • sportif
  • Divers
  • Des histoires inspirantes

Vous avez un compte existant ? Se connecter
Suivez-nous
© 2024 Société Winwin. Tous droits réservés.
Actualités quotidiennes de l'Afrique > Nouvelles > Rapports > أرض الصومال بين مطامع واشنطن ومخططات تل أبيب
Rapports

أرض الصومال بين مطامع واشنطن ومخططات تل أبيب

Last updated: January 12, 2026 11:22 am
ضياء الدين 6 heures il y a
Partager
PARTAGER

أرض الصومال بين مطامع واشنطن ومخططات تل أبيب : قراءة نقدية في رؤية مايكل روبن حول الاعتراف بأرض الصومال

تقرير : شيماء حسن علي

باحثة متخصصة في الشأن الإفريقي

يعتبر “مايكل روبن” الباحث المتخصص في شؤون الشرق الأوسط من أبرز الوجوه الأمريكية والتي تعبر عن الرؤية اليمينية المتصهينة، فالرجل الحاصل على ماجيستير ودكتوراه كدرجات علمية في التاريخ عمل خلال مسيرته في مراكز أبحاث وبيوت فكر أمريكية تعبر عن تيار المحافظين وابرزها مركز “التراث الأمريكيAIE” ويعرف “روبن نفسه” بأنه متخصص في شؤون إيران وتركيا فضلاً عن خبرته الميدانية في أفغانستان واليمن والعراق، ما يهمنا في هذا الشأن هو رؤية “روبن” والتي تمثل التصور الأمريكي لما يمكن أن تبدو علية الأوضاع في دولة “الصومال” خاصة بعد الخطوة التي أقدم عليها “نتانياهو” للاعتراف “بأرض الصومال” كدولة، وعلى الرغم من استهجان الرئيس “الأمريكي” بهذه الخطوة “اعلامياً”، لكن الكتابات التي تروج عبر مراكز الفكر والأبحاث الأمريكية تعطي مدلول اخر، وتعتبر كتابات “مايكل روبن” ضمن هذه الفئة، فبتاريخ 8يناير ، نشر “روبن” تقديراً بعنوان “الاعتراف بأرض الصومال لن يتسبب في حرب، بل سيمنعها”

وخلال هذا المقال انتقد الآراء التي تدعو الإدارة الأمريكية بعدم الاعتراف بإقليم “أرض الصومال”، بل وقدم مسوغات تدعو أدارة “ترامب” للاعتراف الفوري بإقليم “أرض الصومال”، تتناول الورقة تفنيد هذه الدعاءات وذلك على النحو الآتي:أولاً: الانقسام داخل الإدارة الأمريكية يؤجل الاعتراف بإقليم أرض الصوماليبدو أن هناك انقسام داخل الإدارة الامريكية حول “الاعتراف الأمريكي ” بأرض الصومال، وبالتالي المضي قدماً في مسلسل تفتيت دولة الصومال، فعلى الرغم من المشاكل الهيكلية التي تعاني منها هذه الدولة والتي استدعت نعتها “بالدولة الفاشلة” في النظام الدولي، لكن فكرة تفتيت هذه الدولة، ربما ينذر بعواقب وخيمة في إقليم مضطرب مثل “القرن الإفريقي”، ويبدو أن هذا هو موقف أعضاء مجلس الأمن القومي، بالإضافة لنائب وزير الخارجية الأمريكي ” كريستوفر لانداو”، فبحسب “مايكل روبن” فأن هذا هو سبب كبح جماح إدارة “ترامب” في الاعتراف بإقليم “أرض الصومال” ، وبحسب وجهة النظر هذه، فأن هناك أسباب لمعارضة هذا القرار على الأقل في الأجل قصير ومتوسط المدى، أولها “أن الاعتراف قد يعرقل مكافحة الإرهاب بإنهاء التعاون مع “مقديشو” ، بل وقد يُثير غضباً شعبياً عارماً يُفضي إلى موجة إرهاب عارمة في “الصومال” و”صومالي لاند”، ويمكن القول أن أصحاب هذه الرؤية يستدلون على هذا المؤشر بعد أن أعلنت حركة الشباب استهدافها لأقاليم ارض الصومال الانفصال، ثم إعلان “الحوثيين” في اليوم التالي مباشرة، استهداف الوجود الإسرائيلي في صومالي لاند، وبالتالي فإن هذا ينذر بإشعال منطقة حساسة واستراتيجية مثل خليج عدن، ومضيق باب المندب والمدخل الجنوبي للبحر الأحمر، ثانياً، يخشون أن يُزعزع الاعتراف بدولة جديدة في أفريقيا استقرار دول أفريقية أخرى بتشجيعها على إعادة رسم حدودها، فالواقع أن هذا المؤشر هو واقعي وحقيقي جداً ، فعلى الرغم من وجود هياكل للدولة القومية في القرن الإفريقي، لكن الكيانات الموجودة والنظم الحاكمة هي نظم لا تتمتع بالشرعية الكافية، وتعتمد على نظام استبدادي، تسبب في تراجع التنمية الحقيقية و انتشار الحركات المتمردة والمسلحة، والنزعات الانفصالية، وما يحدث في السودان مثال حي، وما تعج به اثيوبيا كدولة من تصاعد النزعات الانفصالية سواء في إقليم “الامهرة” او “التيجراي”، او “الاورومو”، او إقليم “اوجادين”، خير مثال على هذا، وبالتالي فأن فكرة انفصال “ارض الصومال” يمكن أن تشجع النزعات الانفصالية في دول تعتبر حليفة للولايات المتحدة، مثل اثيوبيا، او كينيا.وأخيراً، يقولون إن الاعتراف الأحادي ب”صومالي لاند” سيُزعزع استقرار المنطقة، ومن المرجح أن يُفضي إلى حرب بين “هيرجيسيا” و”مقديشو”، والواقع أن هذا السبب له مؤشراته أيضا والتي ما لبثت أن ظهرت بمجرد حدوث الاعتراف الإسرائيلي، فمن جهة سارعت “مقديشو” لحلفائها في مصر وتركيا والسعودية، ومن جهة احتمت “صومالي لاند” بحليفها الإسرائيلي والاماراتي والاثيوبي، وتبدو خريطة التحالفات فاعلة، ما ينذر بتعقد الأمور إذا كانت هناك مزيد من الاعترافات، وعلى أي حال هناك نفوذ صيني متصاعد في القرن الافريقي وعلى الرغم من عدم مبالاة الصين بهذه الخطوة أو عدم التعليق عليها، لكن موقف الصين يمكن استنباطه من تعاملها مع قضية “تايوان” أي دعمها لمبدأ سيادة الدول وسلامة أراضيها.ثانياً: الاعتراف بأرض الصومال ضرورة لمنع اندلاع الحرب في القرن الإفريقييرى “روبن” أن الولايات المتحدة لابد أن تسارع للاعتراف الدولي “بأرض الصومال”، إذ يعتبر هذه الخطوة بداية استراتيجية لتقويض النفوذ الصيني في المنطقة وخاصة في الصومال، بحيث يرى أن العلاقات الصومالية مع الصين في تزايد مستمر، في حين تقوم الحكومة الامريكية بدعم “مقديشو”، كما يعول “روبن” على حالة الاستقرار والامتزاج الاجتماعي بين القبائل في “هيرجيسيا” والتي تسببت في انخفاض او تلاشي عدد الحوادث الإرهابية داخل الإقليم، ويعزي هذا الى قوة الاستخبارات والعلاقات المتميزة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع المحلي، وهو ما تسبب بحسب “روبن” في عدم وقوع أحداث إرهابية منذ عام 2008، وبالتالي فأن الكاتب يعوّل على هذه العلاقات في كشف المشتبه بهم، وبالتالي تقويض الإرهابيين، وأخيراً يرى الكاتب، أن استمرار حماية “الصومال” كدولة موحدة يمكن أن يتسبب في اندلاع الحرب نفسها، فعلى الرغم من النجوم الخمس التي تزيين العلم الصومالي، لكن الاستمرار في حماية هذا “الصومال الفيدرالي” مع وجود النزعات الانفصالية في باقي الأقاليم أيضا مع دعم حكومة “مقديشو” الهشة او الفاشلة والفاسدة، يمكن ان يؤدي لاندلاع الحرب، وهنا يعوّل الكاتب على الاختلالات البنيوية في هيكل الدولة والتي أدت لتزايد حركة التمرد والإرهاب في الصومال بشكل عام.

في الواقع، أغفل الكاتب عدة حقائق، أبرزها أن “صومالي لاند” منذ استقلال الصومال في 1960 انضمت طواعية الى دولة “الصومال”، وأن هناك داخل الإقليم نفسه قبائل ترفض الانفصال عن الصومال الفيدرالي، كما أن نظام الحكم يعبر عن حكم نظام القبيلة وأن سياسة الانفصال تعبر عن توجهات قبيلة واحدة وهي قبيله “الإسحاق” من أصل أربع قبائل تقطن الإقليم وهي “العيسى والدير و دارود”، وليس اجماعاً سياسيا، وفعليا، تسيطر حكومة “صومالي لاند” على 50% من اجمالي الإقليمي، أما باقي الأراضي فقد رفضت خطوة الانفصال وتقع ادارتها تحت حكم الولاية الشمالية الشرقية، وعلى إي حال فكرة الانفصال يمكن أن تؤثر على السلامة الإقليمية لصومالي لاند نفسها إذا عارضت بعض القبائل هذه السياسية او حتى تدخلت قوى إقليمية مناوئة لهذه السياسية، والواقع أن هناك حديث عن إنشاء قاعدة عسكرية سعودية في الولاية الشمالية الشرقية وبالأخص في “لسكوراي Lassqoray” في قلب خليج “عدن”.ثالثاً: الجدوى الاستراتيجية للاعتراف بأرض الصومال واخيراً، انتقد “روبن” موقف نائب وزير الخارجية الأمريكي “كريستوفر لانداو”، ووصفة بأنه أشبه بسياسة “تكييف الدجاجةChicken Kiev” والتي انتهجها “جورج بوش” الأب، والتزامه بعدم تفكيك الاتحاد السوفيتي، وهي نفس السياسة تجاه “صدام حسين”، والذي بالنهاية حاول توحيد العراق والكويت بالقوة. وبالتالي يرى “روبن”، أن الولايات المتحدة لابد وألا تخضع لحكومة “مقديشو” ولمسئولين غير منتخبين وفاسدين، معتبراً أن كل يوم تبتعد فيه “واشنطن” عن الاعتراف بإقليم أرض الصومال هو يوم يحتفل فيه خصوم أمريكا بقدرة واشنطن الفريدة على تقويض مصالحها، وهو ما يتناقض مع الشعار المرفوع من قبل إدارة “ترامب” أعد أمريكا عظيمة مرة أخرى.وبعيداً عن انتقاد “روبن” لموقف “لانداو”، ففعلياً لدى الولايات المتحدة عدة مصالح في الاعتراف بأرض الصومال، هذه المصالح لن تختفي سواء اعترفت “واشنطن” بارض الصومال” أم فضلت التعاون مع الحكومة الفيدرالية خاصة وان الأخيرة قد عرضت عليها فكرة “انشاء قاعدة عسكرية”، والواقع أن الولايات المتحدة تريد تأمين طرق التجارة الدولية وحماية خطوط النفط، وتقويض النفوذ الروسي والصيني في القرن اللإفريقي، أن الاعتراف يمكن أن يمثل ورقة ضغط على الحكومة الفيدرالية ويمكن ان يضع واشنطن في قلب نفوذ الخصوم، لكن اللافت فيما أورده “مايكل روبن” بعد آخر لا يمكن إغفاله، وهو جدوى الاعتراف بما يحقق مصلحة إسرائيل وبالطبع الولايات المتحدة ، وهو ما يختص بفكرة “التهجير” ، وهي الفكرة التي تغازل “ترامب” ومشروعة المقترح “ريفيرا الشرق الأوسط” والتي لم يخفيها منذ وصوله للبيت الأبيض، فيبدو أن اليمين الديني الصهيوني الأمريكي بعتبر إدارة “ترامب” أفضل الإدارات التي يمكن ان يتم فيها تنفيذ مخطط التهجير وزيادة الاستيطان والفوز بموقع غزة الاستراتيجي وغازها ونفطها، وبهذه الظروف تصبح “صومالي لاند” أنسب المواقع لإرسال الفلسطينيين اليها، فهي بعيدة نسبياً عن الأراضي المقدسة، وعدد سكانها أقل من عدد رؤوس الماشية بحسب “روبن” في مقاله، وتتمتع باستقرار سياسي، وبعيدة عن التطرف ، والاهم من ذلك هي اشتراكها مع الفلسطينيين في نفس الديانة، وهو ما يجعلنا نفكر أكثر من مرة في ما اذا كان الاعتراف بصومالي لاند كدولة يمكن أن تنضم لاتفاقات ابراهام ، وبالتالي استمرار مسلسل التطبيع، وما وعد به “نتانياهو”، وفي هذه الحالة نحن نتحدث عن الأهمية الاستراتيجية لإسرائيل وليس للولايات المتحدة ، أي ان المستفيد هو تيا “ميجا” وليس “ماجا” ، فالأول يضع إسرائيل في مقدمة الأوليات الامريكية وليس وامريكا اولاً.

الخلاصة فالاعتراف “بصوماليلاند” سيكون أول تغيير قسري للحدود في القرن الأفريقي منذ عقود، مما يشجع على مزيد من التفتيت، والصراعات بالوكالة، وعدم الاستقرار الإقليمي من جيبوتي إلى كينيا، كما أن تيار اليميني المسيحي الصهيوني يدفع بتنفيذ مخطط “الشرق الأوسط الجديد” عبر رسم حدود جديدة بإذكاء النزعات الانفصالية وتشجيع الكيانات المتمردة لإعادة رسم الشرق الأوسط وفق المصالح الإسرائيلية، وما ضغط الباحثين أمثال “مايكل روبن” الا مثال على هذا التوجه، وبالتالي فهل يقدم “ترامب” على خطوة الاعتراف بصومالي لاند؟، وينفذ رغبات اليمين الديني المتصهين!، أم أنه سيواصل تنفيذ سياسة ” Chicken Kiev” والتي يدعو اليها أعضاء مجلس الأمن القومي ونائب وزير خارجيته؟، هذا ما ستكشفه الأيام القادمة.

Vous pourriez aussi aimer

دلالات وصول جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الى نيجيريا

Échec du renseignement et coût humanitaire : une lecture des répercussions des frappes américaines au Nigeria

Le débat sur la souveraineté : comment la coalition sahélienne a-t-elle lu ce qui s’est passé au Venezuela ?

بيان مفوضية الاتحاد الإفريقي بشأن السودان: هل فقدت الوساطة الإفريقية حيادها؟

تقارير تكشف تورط مليشيا الدعم السريع في تجنيد الأطفال داخل المدارس بالسودان

Partager cet article
Facebook Gazouillement E-mail Imprimer
Article précédent حكومة غانا تسدد 1.470 مليار دولار لتصفية ديون قطاع الطاقة واستعادة ضمان البنك الدولي
Article suivant الملاريا.. المرض الأكثر فتكا في أوغندا

Le site Web appartient à :

© WinWin Center for Press Services. All Rights Reserved. © الموقع مملوك لـــ مركز وين وين للخدمات الصحفية
© Centre WinWin pour les services de presse. Tous droits réservés.
Content de te revoir!

Connectez-vous à votre compte

Vous avez perdu votre mot de passe ?