استطاعت عملة جنوب أفريقيا الصمود في وجه العاصفة الاقتصادية التي سببتها الأحداث في فنزويلا.
واستقر الراند في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين، مع تقييم المستثمرين لتداعيات التحرك العسكري الأمريكي في فنزويلا، والذي أدى إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية عالميًا وزيادة الإقبال على أصول الملاذ الآمن.
وبحلول الساعة 0657 بتوقيت غرينتش، جرى تداول الراند عند مستوى 16.5050 مقابل الدولار الأمريكي، دون تغير يُذكر مقارنة بسعر إغلاق يوم الجمعة البالغ 16.5075.
وجاء استقرار العملة الجنوب أفريقية رغم التطورات اللافتة في فنزويلا، حيث ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، خلال عطلة نهاية الأسبوع لمواجهة اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات،
وفي وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وضع فنزويلا تحت سيطرة أمريكية مؤقتة. كشف أيضا عن أن شركات النفط الأمريكية الكبرى ستنتقل إلى فنزويلا.
وذكرت مؤسسة ETM Analytics في مذكرة بحثية أن الراند لم يُظهر حتى الآن رد فعل سلبيًا تجاه هذه التطورات، مشيرة إلى أن أسعار النفط لم تشهد تحركات كبيرة أيضا، في ظل التراجع الحاد في صادرات وإنتاج فنزويلا.


