تتجه جمهورية الكونغو الديمقراطية نحو تحول استراتيجي في سياستها التعدينية، في ظل تصاعد التنافس الدولي على المعادن الحيوية، حيث قررت كينشاسا تقديم قائمة محددة من المشاريع التعدينية إلى الولايات المتحدة بهدف جذب استثمارات أمريكية، في إطار إعادة هيكلة سلاسل التوريد العالمية.
وأعلن وزير المناجم الكونغولي، لويس واتوم كابامبا، عن هذه الخطوة على هامش منتدى مستقبل المعادن المنعقد في الرياض، موضحاً أن وثيقة التعاون المرتقبة، والمقرر الإعلان عنها في واشنطن خلال الأيام المقبلة، ستشكل أساساً لمباحثات اقتصادية وتجارية معمقة بين البلدين.
وأكد الوزير أن الاتفاقية لا تتضمن أي امتيازات تفضيلية أو نقل أصول استراتيجية، بل تقوم على شراكة قائمة على المصالح المشتركة، والحوكمة الرشيدة، والشفافية في إدارة الموارد.
وتسيطر الشركات الصينية على جزء كبير من قطاع التعدين في الكونغو، خصوصاً في إنتاج النحاس والكوبالت، عبر مشاريع كبرى مثل منجم تينكي فونغوروم.
إلا أن السلطات الكونغولية باتت ترى ضرورة إعادة التوازن في الشراكات الدولية، بهدف تعزيز المنافسة، وتحسين الشفافية، وزيادة العائدات الاقتصادية للدولة


