أفادت وكالة الاناضول بأن الأداء القوي للسوق الليبية يعكس اتجاهات أوسع يشهدها قطاع المجوهرات التركي، الذي يواصل توسّعه في الأسواق الدولية مدفوعًا بارتفاع الطلب الخارجي.
ورغم أن الدول الأوروبية ودول الخليج تستحوذ على حصة كبيرة من النمو الإجمالي لصادرات المجوهرات التركية، برزت ليبيا على نحو لافت كأحد أبرز الأسواق في شمال إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.
وفي ما يتعلق بنمو الصادرات، سجّلت سويسرا أكبر زيادة في قيمة وارداتها من المجوهرات التركية، مستفيدة من موقعها كمركز عالمي لتكرير الذهب وتجارته، في حين حافظت دولة الإمارات العربية المتحدة على أداء قوي، مؤكدة دورها كمركز إقليمي رئيسي لتجارة الذهب والسلع الفاخرة.
ويُبرز إدراج ليبيا ضمن قائمة أكبر خمسة مستوردين للمجوهرات التركية قوة الطلب المحلي على السلع الفاخرة والاستثمارية، إذ يرى مراقبو السوق أن الذهب لا يزال يتمتع بجاذبية كبيرة لدى المستهلكين الليبيين، بوصفه وسيلة تقليدية للحفاظ على الثروة وأداة فعّالة للتحوّط من تقلبات العملة ومعدلات التضخم.


